المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
لَنا مَلِكٌ لا يَطعَمُ النَومَ هَمُّهُ
مَماتٌ لِحَيٍّ أَو حَياةٌ لِمَيِّتٍ
وَيَكبُرُ أَن تَقذى بِشَيءٍ جُفونُهُ
إِذا ما رَأَتهُ خَلَّةٌ بِكَ فَرَّت
جَزى اللَهُ عَنّي سَيفَ دَولَةِ هاشِمٍ
فَإِنَّ نَداهُ الغَمرَ سَيفي وَدَولَتي
لَحا اللَهُ وَرداناً وَأُمّاً أَتَت بِهِ
لَهُ كَسبُ خِنزيرٍ وَخُرطومُ ثَعلَبِ
فَما كانَ فيهِ الغَدرُ إِلّا دَلالَةً
عَلى أَنَّهُ فيهِ مِنَ الأُمِّ وَالأَبِ
إِذا كَسَبَ الإِنسانُ مِن هَنِ عِرسِهِ
فَيا لُؤمَ إِنسانٍ وَيا لُؤمَ مَكسَبِ
أَهَذا اللَذَيّا بِنتُ وَردانَ بِنتُهُ
هُما الطالِبانِ الرِزقَ مِن شَرِّ مَطلَبِ
صفحة القصيدة
لَمّا نُسِبتَ فَكُنتَ اِبناً لِغَيرِ أَبٍ
ثُمَّ اِمتُحِنتَ فَلَم تَرجِع إِلى أَدَبِ
سُمِّيتَ بِالذَهَبِيِّ اليَومَ تَسمِيَةً
مُشتَقَّةً مِن ذَهابِ العَقلِ لا الذَهَبِ
مُلَقَّبٌ بِكَ ما لُقِّبتَ وَيكَ بِهِ
يا أَيُّها اللَقَبُ المُلقى عَلى اللَقَبِ
آخِرُ ما المَلكُ مُعَزّى بِهِ
هَذا الَّذي أَثَّرَ في قَلبِهِ
لا جَزَعاً بَل أَنَفاً شابَهُ
أَن يَقدِرَ الدَهرُ عَلى غَصبِهِ
لَو دَرَتِ الدُنيا بِما عِندَهُ
لَاِستَحيَتِ الأَيّامُ مِن عَتبِهِ
لَعَلَّها تَحسَبُ أَنَّ الَّذي
لَيسَ لَدَيهِ لَيسَ مِن حِزبِهِ
صفحة القصيدة
ما أَنصَفَ القَومُ ضَبَّه
وَأُمَّهُ الطُرطُبَّه
رَمَوا بِرَأسِ أَبيهِ
وَباكَوا الأُمَّ غُلبَه
فَلا بِمَن ماتَ فَخرٌ
وَلا بِمَن نيكَ رَغبَه
وَإِنَّما قُلتُ ما قُل
تُ رَحمَةً لا مَحَبَّه
صفحة القصيدة