المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَتُراها لِكَثرَةِ العُشّاقِ
تَحسَبُ الدَمعَ خِلقَةً في المَآقي
كَيفَ تَرثي الَّتي تَرى كُلَّ جَفنٍ
راءَها غَيرَ جَفنِها غَيرَ راقي
أَنتِ مِنّا فَتَنتِ نَفسَكِ لَكِن
نَكِ عوفيتِ مِن ضَنىً وَاِشتِياقِ
حُلتِ دونَ المَزارِ فَاليَومَ لَو زُر
تِ لَحالَ النُحولُ دونَ العِناقِ
صفحة القصيدة
قالوا لَنا ماتَ إِسحاقُ فَقُلتُ لَهُم
هَذا الدَواءُ الَّذي يَشفي مِنَ الحُمُقِ
إِن ماتَ ماتَ بِلا فَقدٍ وَلا أَسَفٍ
أَو عاشَ عاشَ بِلا خَلقٍ وَلا خُلُقِ
مِنهُ تَعَلَّمَ عَبدٌ شَقَّ هامَتَهُ
خَونَ الصَديقِ وَدَسَّ الغَدرِ في المَلَقِ
وَحَلفَ أَلفِ يَمينٍ غَيرَ صادِقَةٍ
مَطرودَةٍ كَكُعوبِ الرُمحِ في نَسَقِ
صفحة القصيدة
ما لِلمُروجِ الخُضرِ وَالحَدائِقِ
يَشكو خَلاها كَثرَةَ العَوائِقِ
أَقامَ فيها الثَلجُ كَالمُرافِقِ
يَعقِدُ فَوقَ السِنِّ ريقَ الباصِقِ
ثُمَّ مَضى لا عادَ مِن مُفارِقِ
بِقائِدٍ مِن ذَوبِهِ وَسائِقِ
كَأَنَّما الطُخرورُ باغي آبِقِ
يَأكُلُ مِن نَبتٍ قَصيرِ لاصِقِ
صفحة القصيدة
وَذاتِ غَدائِرٍ لا عَيبَ فيها
سِوى أَن لَيسَ تَصلُحُ لِلعِناقِ
أَمَرتَ بِأَن تُشالَ فَفارَقَتنا
وَما أَلِمَت لِحادِثَةِ الفِراقِ
إِذا هَجَرَت فَعَن غَيرِ اِختِيارٍ
وَإِن زارَت فَعَن غَيرِ اِشتِياقِ