المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
لَئِن كانَ أَحسَنَ في وَصفِها
لَقَد تَرَكَ الحُسنَ في الوَصفِ لَك
لِأَنَّكَ بَحرٌ وَإِنَّ البِحارَ
لَتَأنَفَ مِن مَدحِ هَذي البِرَك
كَأَنَّكَ سَيفُكَ لا ما مَلَكتَ
يَبقى لَدَيكَ وَلا ما مَلَك
فَأَكثَرُ مِن جَريِها ما وَهَبتَ
وَأَكثَرُ مِن مائِها ما سَفَك
صفحة القصيدة
يا أَيُّها المَلِكُ الَّذي نُدَماؤُهُ
شُرَكاؤُهُ في مِلكِهِ لا مُلكِهِ
في كُلِّ يَومٍ بَينَنا دَمُ كَرمَةٍ
لَكَ تَوبَةٌ مِن تَوبَةٍ مِن سَفكِهِ
وَالصِدقُ مِن شِيَمِ الكِرامِ فَنَبِّنا
أَمِنَ الشَرابِ تَتوبُ أَم مِن تَركِهِ
تُهَنّا بِصورٍ أَم نُهَنِّئُها بِكَ
وَقَلَّ الَّذي صورٌ وَأَنتَ لَهُ لَكا
وَما صَغُرَ الأُردُنُّ وَالساحِلُ الَّذي
حُبيتَ بِهِ إِلّا إِلى جَنبِ قَدرِكا
تَحاسَدَتِ البُلدانُ حَتّى لَوَ أَنَّها
نُفوسٌ لَسارَ الشَرقُ وَالغَربُ نَحوَكا
وَأَصبَحَ مِصرٌ لا تَكونُ أَميرَهُ
وَلَو أَنَّهُ ذو مُقلَةٍ وَفَمٍ بَكى