المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
طالَ الثَواءُ عَلى رُسومِ المَنزِلِ
بَينَ اللَكيكِ وَبَينَ ذاتِ الحَرمَلِ
فَوَقَفتُ في عَرَصاتِها مُتَحَيِّراً
أَسلُ الدِيارَ كَفِعلِ مَن لَم يَذهَلِ
لَعِبَت بِها الأَنواءُ بَعدَ أَنيسِها
وَالرامِساتُ وَكُلُّ جَونٍ مُسبَلِ
أَفَمِن بُكاءِ حَمامَةً في أَيكَةٍ
ذَرَفَت دُموعَكَ فَوقَ ظَهرِ المَحمِلِ
صفحة القصيدة
سائِل عُمَيرَةَ حَيثُ حَلَّت جَمعَها
عِندَ الحُروبِ بِأَيِّ حَيٍّ تُلحَقُ
أَبِحَيِّ قَيسٍ أَم بِعُذرَةَ بَعدَما
رُفِعَ اللِواءُ لَهَ وَبِئسَ المَلحَقُ
وَاِسأَل حُذَيفَةَ حينَ أَرَّشَ بَينَنا
حَرباً ذَوائِبُها بِمَوتٍ تَخفِقُ
فَلتَعلَمَنَّ إِذا اِلتَقَت فُرسانُنا
بِلِوى النُجَيرَةِ أَنَّ ظَنَّكَ أَحمَقُ
قَد أَوعَدوني بِأَرماحٍ مُعَلَّبَةٍ
سودٍ لُقِطنَ مِنَ الحَومانِ أَخلاقِ
لَم يَسلُبوها وَلَم يُعطوا بِها ثَمَناً
أَيدي النِعامِ فَلا أَسقاهُمُ الساقي
عَمروَ اِبنَ أَسوَدَ فا زَبّاءَ قارِبَةٍ
ماءَ الكُلابِ عَلَيها الظَبيَ مِعناقِ
أَمِن سُهَيَّةَ دَمعُ العَينِ تَذريفُ
لَو أَنَّ ذا مِنكِ قَبلَ اليَومِ مَعروفُ
كَأَنَّها يَومَ صَدَّت ما تُكَلِّمُني
ظَبيٌ بِعُسفانَ ساجي الطَرفِ مَطروفُ
تَجَلَّلَتنِيَ إِذ أَهوى العَصا قِبَلي
كَأَنَّها صَنَمٌ يُعتادُ مَعكوفُ
المالُ مالُكُمُ وَالعَبدُ عَبدُكُمُ
فَهَل عَذابُكَ عَنّي اليَومَ مَصروفُ
صفحة القصيدة
أَلا هَل أَتاها أَنَّ يَومَ عُراعِرٍ
شَفى سَقَماً لَو كانَتِ النَفسُ تَشتَفي
فَجِئنا عَلى عَمياءَ ما جَمَعوا لَنا
بِأَرعَنَ لا خَلٍّ وَلا مُتَكَشِّفِ
تَمارَوا بِنا إِذ يَمدُرونَ حِياضَهُم
عَلى ظَهرِ مَقصِيٍّ مِنَ الأَمرِ مُحصَفُ
وَما نَذِروا حَتّى غَشَينا بُيوتَهُم
بِغَبيَةِ مَوتٍ مُسبَلِ الوَدقِ مُزعِفِ
صفحة القصيدة