المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
إِنَّ اِبنَ سَلمى فَاِعلَموا عِندَهُ دَمي
وَهَيهاتَ لا يُرجى اِبنُ سَلمى وَلا دَمي
يُحِلُّ بِأَكنافِ الشِعابِ وَيَنتَمي
مَكانَ الثُرَيّا لَيسَ بِالمُتَهَضِّمِ
رَماني وَلَم يَدهَش بِأَزرَقَ لَهذَمٍ
عَشِيَّةَ حَلّوا بَينَ نَعفٍ وَمَخرَمِ
بَرَّحَ بِالعَينَينِ كُلُّ مُغيرَةٍ
أَسِنَّتُها مِن قانِئِ الدَمِ تَرذُمِ
أُمارِسُ فيها اِبنَي قُشَيرٍ كِلَيهِما
بِرُمحِيَ حَتّى بَلَّ عامِلَهُ الدَمُ
أُمارِسُ خَيلاً لِلهُجَيمِ كَأَنَّها
سَعالٍ بِأَيديها الوَشيجُ المُقَوَّمُ
نَأَتكَ رَقاشِ إِلّا عَن لِمامِ
وَأَمسى حَبلُها خَلَقَ الرِمامِ
وَما ذِكرى رَقاشِ إِذا اِستَقَرَّت
لَدى الطَرفاءِ عِندَ اِبنَي شَمامِ
وَمَسكِنُ أَهلَها مِن بَطنِ جَزعٍ
تَبيضُ بِهِ مَصايِيفُ الحَمامِ
وَقَفتُ وَصُحبَتي بِأُرَينَباتٍ
عَلى أَقتادِ عوجٍ كَالسَمامِ
صفحة القصيدة
وَفَوارِسٍ لي قَد عَلِمتُهُمُ
صُبُرٍ عَلى التَكرارِ وَالكَلمِ
يَمشونَ وَالماذِيُّ فَوقَهُمُ
يَتَوَقَّدونَ تَوَقُّدَ الفَحمِ
كَم مِن فَتىً فيهِم أَخي ثِقَةٍ
حُرٍّ أَغَرَّ كَغُرَّةِ الرَأمِ
لَيسوا كَأَقوامٍ عَلِمتُهُمُ
سودِ الوُجوهِ كَمَعدَنِ البُرمِ
صفحة القصيدة
عَجِبَت عُبَيلَةُ مِن فَتىً مُتَبَذِّلِ
عاري الأَشاجِعِ شاحِبٍ كَالمُنصُلِ
شَعثِ المَفارِقِ مُنهَجٍ سِربالُهُ
لَم يَدَّهِن حَولاً وَلَم يَتَرَجَّلِ
لا يَكتَسي إِلّا الحَديدَ إِذا اِكتَسى
وَكَذاكَ كُلُّ مُغاوِرٍ مُستَبسِلِ
قَد طالَما لَبِسَ الحَديدَ فَإِنَّما
صَدَأُ الحَديدِ بِجِلدِهِ لَم يُغسَلِ
صفحة القصيدة