المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَلا يا عَبلَ ضَيَّعتِ العُهودا
وَأَمسى حَبلُكِ الماضي صُدودا
وَما زالَ الشَبابُ وَلا اِكتَهَلنا
وَلا أَبلى الزَمانُ لَنا جَديدا
وَما زالَت صَوارِمُنا حِداداً
تَقُدُّ بِها أَنامِلُنا الحَديدا
سَلي عَنّا الفَزارِيِّينَ لَمّا
شَفَينا مِن فَوارِسِها الكُبودا
صفحة القصيدة
صَحا مِن بَعدِ سَكرَتِهِ فُؤادي
وَعاوَدَ مُقلَتي طيبُ الرُقادِ
وَأَصبَحَ مَن يُعانِدُني ذَليلاً
كَثيرَ الهَمِّ لا يَفديهِ فادي
يَرى في نَومِهِ فَتَكاتِ سَيفي
فَيَشكو ما يَراهُ إِلى الوِسادِ
أَلا يا عَبلَ قَد عايَنتِ فِعلي
وَبانَ لَكِ الضَلالُ مِنَ الرَشادِ
صفحة القصيدة
أَلا مَن مُبلِغٌ أَهلَ الجُحودِ
مَقالَ فَتىً وَفِيٍّ بِالعُهودِ
سَأَخرُجُ لِلبِرازِ خَلِيَّ بالٍ
بِقَلبٍ قُدَّ مِن زُبَرِ الحَديدِ
وَأَطعَنُ بِالقَنا حَتّى يَراني
عَدوّي كَالشَرارَةِ مِن بَعيدِ
إِذا ما الحَربُ دارَت لي رَحاها
وَطابَ المَوتُ لِلرَجُلِ الشَديدِ
صفحة القصيدة
أَرضُ الشَرَبَّةِ شِعبٌ وَوادي
رَحَلتُ وَأَهلُها في فُؤادي
يُحَلّونَ فيهِ وَفي ناظِري
وَإِن أَبعَدوا في مَحَلِّ السَوادِ
إِذا خَفَقَ البَرقُ مِن حَيِّهِم
أَرِقتُ وَبِتُّ حَليفَ السُهادِ
وَريحُ الخُزامى يُذَكِّرُ أَنفي
نَسيمَ عَذارى وَذاتِ الأَيادي
صفحة القصيدة
إِذا جَحَدَ الجَميلَ بَنو قُرادٍ
وَجازى بِالقَبيحِ بَنو زِيادِ
فَهُم ساداتُ عَبسٍ أَينَ حَلّوا
كَما زَعَموا وَفُرسانُ البِلادِ
وَلا عَيبٌ عَلَيَّ وَلا مَلامٌ
إِذا أَصلَحتُ حالي بِالفَسادِ
فَإِنَّ النارَ تُضرَمُ في جَمادِ
إِذا ما الصَخرُ كَرَّ عَلى الزِنادِ
صفحة القصيدة