المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
إِنَّ مَن ضَنَّ بِالكَنيفِ عَلى الضَي
فِ بِغَيرِ الكَنيفِ كَيفَ يَجودُ
ما رَأَينا وَلا سَمِعنا بِحُشٍّ
قَبلَ هَذا لِبابِهِ إِقليدُ
إِن يَكُن في الكَنيفِ شَيءٌ تَخَبّا
هُ فَعِندي إِن شِئتَ فيهِ مَزيدُ
الحَمدُ لِلَّهِ لا صَبرٌ وَلا جَلَدُ
وَلا عَزاءٌ إِذا أَهلُ البَلا رَقَدوا
خَليفَةٌ ماتَ لَم يَحزَن لَهُ أَحَدٌ
وَآخَرٌ قامَ لَم يَفرَح بِهِ أَحَدُ
فَمَرَّ هَذا وَمَرَّ الشُؤمُ يَتبَعُهُ
وَقامَ هَذا فَقامَ الشُؤمُ وَالنَكَدُ
أَبا عَبدِ الاِلَهِ أَصِخ لِقَولي
وَبَعضُ القَولِ يَصحَبُهُ السَدادُ
تَرى طَمساً تَعودُ بِها اللَيالي
إِلى الدُنيا كَما رَجَعَت إِيادُ
قَبائِلَ جُذَّ أَصلُهُمُ فَبادوا
وَأَودى ذِكرُهُم زَمَناً فَعادوا
وَكانوا غَرَّزوا في الرَملِ بَيضاً
فَأَمسَكَهُ كَما غَرَزَ الجَرادُ
صفحة القصيدة