المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
إِيّاكَ وَالمَطلَ أَن تُقارِفَهُ
فَإِنَّهُ آفَةٌ لِكُلِّ يَدِ
إِذا مَطَلتَ اِمرَأً بِحاجَتِهِ
فَاِمضِ عَلى مَطلِهِ وَلا تَحِدِ
فَلَستَ تَلقاهُ شاكِراً لِيَدٍ
قَد كَدَّها المَطلُ آخرَ الأَبَدِ
إِنَّ أَبا سَعدٍ فَتىً شاعِرٌ
يُعرَفُ بِالكُنيَةِ لا الوالِدِ
يَنشُدُ في حَيٍّ مَعَدٍّ أَبا
ضَلَّ عَن المَنشودِ وَالناشِدِ
فَرَحمَةُ اللَهِ عَلى مُسلِمٍ
أَرشَدَ مَفقوداً إِلى فاقِدِ
أَينَ مَحَلُّ الحَيِّ يا وادي
خَبِّر سَقاكَ الرائِحُ الغادي
بَينَ خُدورِ الظُعنِ مَحجوبَةٌ
حَدا بِقَلبي مَعَها الحادي
مُستَصحِبٌ لِلحَربِ خَيفانَةً
مِثلَ عُقابِ السَرحَةِ العادي
وَأَسمَراً في رَأسِهِ أَزرَقٌ
مِثلُ لِسانِ الحَيَّةِ الصادي