المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
هَلِ الدَهرُ إِلّا اليَومُ أَو أَمسِ أَو غَدُ
كَذاكَ الزَمانُ بَينَنا يَتَرَدَّدُ
يَرُدُّ عَلَينا لَيلَةً بَعدَ يَومِها
فَلا نَحنُ ما نَبقى وَلا الدَهرُ يَنفُدُ
لَنا أَجَلٌ إِمّا تَناهى إِمامُهُ
فَنَحنُ عَلى آثارِهِ نَتَوَرَّدُ
بَنو ثُعَلٍ قَومي فَما أَنا مُدَّعٍ
سِواهُم إِلى قَومٍ وَما أَنا مُسنَدُ
صفحة القصيدة
لَمّا رَأَيتُ الناسَ هَرَّت كِلابُهُم
ضَرَبتُ بِسَيفي ساقَ أَفعى فَخَرَّتِ
فَقُلتُ لِأَصباهٍ صِغارٍ وَنِسوَةٍ
بِشَهباءَ مِن لَيلِ الثَلاثينَ قَرَّتِ
عَلَيكُم مِنَ الشَطَّينِ كُلَّ وَرِيَّةٍ
إِذا النارُ مَسَّت جانِبَيها اِرمَعَلَّتِ
وَلا يُنزِلُ المَرءُ الكَريمُ عِيالَهُ
وَأَضيافَهُ ما ساقَ مالاً بِضَرَّتِ
كَريمٌ لا أَبيتُ اللَيلَ جادٍ
أُعَدِّدُ بِالأَنامِلِ ما رُزيتُ
إِذا ما بِتُّ أَشرَبُ فَوقَ رَيٍّ
لِسُكرٍ في الشَرابِ فَلا رَويتُ
إِذا ما بِتُّ أَختِلُ عِرسَ جاري
لِيُخفِيَني الظَلامُ فَلا خَفيتُ
أَأَفضَحُ جارَتي وَأَخونُ جاري
مَعاذَ اللَهِ أَفعَلُ ما حَيِيتُ