المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَتارِكَةٌ تَدَلَّلَها قَطامِ
وَضِنّاً بِالتَحِيَّةِ وَالكَلامِ
فَإِن كانَ الدَلالَ فَلا تَلَجّي
وَإِن كانَ الوَداعَ فَبِالسَلامِ
فَلَو كانَت غَداةَ البَينِ مَنَّت
وَقَد رَفَعوا الخُدورَ عَلى الخِيامِ
صَفَحتُ بِنَظرَةٍ فَرَأَيتُ مِنها
تُحَيتَ الخِدرِ واضِعَةَ القِرامِ
صفحة القصيدة
أَلَم أُقسِم عَلَيكَ لِتُخبِرَنّي
أَمَحمولٌ عَلى النَعشِ الهُمامُ
فَإِنّي لا أُلامُ عَلى دُخولٍ
وَلَكِن ما وَراءَكَ يا عِصامُ
فَإِن يَهلِك أَبو قابوسَ يَهلِك
رَبيعُ الناسِ وَالشَهرُ الحَرامُ
وَنُمسِكُ بَعدَهُ بِذِنابِ عَيشٍ
أَجَبِّ الظَهرِ لَيسَ لَهُ سَنامُ
أَبلِغ بَني ذُبيانَ أَن لا أَخا لَهُم
بِعَبسٍ إِذا حَلّوا الدِماخَ فَأَظلَما
بِجَمعٍ كَلَونِ الأَعبَلِ الجَونِ لَونَهُ
تَرى في نَواحيهِ زُهَيراً وَحِذيَما
هُمُ يَرِدونَ المَوتَ عِندَ لِقائِهِ
إِذا كانَ وِردُ المَوتِ لا بُدَّ أَكرَما