المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
وَإِن يَرجِعِ النُعمانُ نَفرَح وَنَبتَهِج
وَيَأتِ مَعَدّاً مُلكُها وَرَبيعُها
وَيَرجِع إِلى غَسّانَ مُلكٌ وَسُؤدُدٌ
وَتِلكَ المُنى لَو أَنَّنا نَستَطيعُها
وَإِن يَهلِكِ النُعمانُ تُعرَ مَطِيَّهُ
وَيُلقَ إِلى جَنبِ الفِناءِ قُطوعُها
وَتَنحَط حَصانٌ آخِرَ اللَيلِ نَحطَةً
تَقَضقَضُ مِنها أَو تَكادُ ضُلوعُها
صفحة القصيدة
لِيَهنِئ بَني ذُبيانَ أَنَّ بِلادَهُم
خَلَت لَهُمُ مِن كُلِّ مَولى وَتابِعُ
سِوى أَسَدٍ يَحمونَها كُلَّ شارِقٍ
بِأَلفَي كَميٍّ ذي سِلاحٍ وَدارِعِ
قُعوداً عَلى آلِ الوَجيهِ وَلاحِقٍ
يُقيمونَ حَولِيّاتِها بِالمَقارِعِ
يَهُزّونَ أَرماحاً طِوالاً مُتونُها
بِأَيدٍ طِوالٍ عارِياتِ الأَشاجِعِ
صفحة القصيدة
عَفا ذو حُساً مِن فَرتَنى فَالفَوارِعُ
فَجَنبا أَريكٍ فَالتِلاعُ الدَوافِعُ
فَمُجتَمَعُ الأَشراجِ غَيَّرَ رَسمَها
مَصايِفُ مَرَّت بَعدَنا وَمَرابِعُ
تَوَهَّمتُ آياتٍ لَها فَعَرَفتُها
لِسِتَّةِ أَعوامٍ وَذا العامُ سابِعُ
رَمادٌ كَكُحلِ العَينِ لَأياً أُبينُهُ
وَنُؤيٌ كَجَذمِ الحَوضِ أَثلَمُ خاشِعُ
صفحة القصيدة
المَرءُ يَأمُلُ أَن يَعيشَ
وَطولُ عَيشٍ قَد يَضُرُّه
تَفنى بَشاشَتُهُ وَيَبقى
بَعدَ حُلوِ العَيشِ مُرُّه
وَتَخونُهُ الأَيّامُ حَتّى
لا يَرى شَيئاً يَسُرُّه
كَم شامِتٍ بي إِن هَلِكتُ
وَقائِلٍ لِلَّهِ دَرُّه