المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
نَأَت بِسُعادَ عَنكَ نَوىً شَظونُ
فَبانَت وَالفُؤادُ بِها رَهينُ
وَحَلَّت في بَني القَينِ بنُ جَسرٍ
فَقَد نَبَغَت لَنا مِنهُم شُؤونُ
تَأَوَّبَني بِعَمَّلَةَ اللَواتي
مَنَعنَ النَومَ إِذ هَدَأَت عُيونُ
كَأَنَّ الرَحلَ شُدَّ بِهِ خَذوفٌ
مِنَ الجَوناتِ هادِيَةٌ عَنونُ
صفحة القصيدة
غَشيتُ مَنازِلاً بِعُرَيتِناتٍ
فَأَعلى الجِزعِ لِلحَيّ المُبِنِّ
تَعاوَرَهُنَّ صَرفُ الدَهرِ حَتّى
عَفونَ وَكُلُّ مُنهَمِرٍ مُرِنِّ
وَقَفتُ بِها القَلوصَ عَلى اِكتِئابٍ
وَذاكَ تَفارُطُ الشَوقِ المُعَنّي
أُسائِلُها وَقَد سَفَحَت دُموعي
كَأَنَّ مَفيضَهُنَّ غُروبُ شَنِّ
صفحة القصيدة