المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
لَستُ بِصائِمٍ رَمَضانَ طَوعاً
وَلَستُ بِآكِلٍ لَحمَ الأَضاحي
وَلَستُ بِزاجِرٍ عَنساً بِكورٍ
إِلى بَطحاءِ مَكَّةَ لِلنَجاحِ
وَلَستُ بِقائِمٍ كَالعيرِ يَدعو
لَدى الإِصباحِ حَيَّ عَلى الفَلاحِ
وَلَكِنّي سَأَشرَبُها شَمولاً
وَأَسجُدُ عِندَ مُنبَلَجِ الصَباحِ
هَلّا أَنَختُم لِاِبنِ وَحفٍ فَإِنَّهُ
لَكُم بِالمَخازي يَومَ أَبقَينَ مَتيَحُ
وَرَدَّ عَلَيكُم مُردَفاتِ نِسائِكُم
بِبَطحاءِ ذي قارٍ صَلادِمُ قُرَّحُ
فَأَنقَذَهُنَّ الضَربُ وَالطَعنُ بِالقَنا
وَأَيدٍ بِأَبطالِ الكَتيبَةِ تَجرَحُ
وَكُلُّ طَويلِ الساعِدَينِ كَأَنَّهُ
فَنيقٌ خَطيرٌ يَفرَعُ الناسَ شَرمَحُ
أَلا جَعَلَ اللَهُ الأَخِلّاءَ كُلَّهُم
فِداءً لِغَوثٍ حَيثُ أَمسَوا وَأَصبَحوا
فَغَوثٌ فَتى الغَلباءِ تَغلِبَ لِلنَدى
إِذا عَيَّ أَقوامٌ لِئامٌ وَقَردَحوا
فَإِن تُصفِقِ الأَحلافُ لِاِبنِ مُطَرِّفٍ
فَيَمرَحَ وَالغَضبانُ ذو العِزِّ يَمرَحُ
فَقَد كُنتُ أَرجو أَن يَقومَ بِخُطَّةٍ
طَريفٌ وَإِخوانُ الصَفاءِ وَيَضرَحوا
صفحة القصيدة