المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
شَرِبنا فَمُتنا ميتَةً جاهِلِيَّةً
مَضى أَهلُها لَم يَعرِفوا ما مُحَمَّدُ
ثَلاثَةَ أَيّامٍ فَلَمّا تَنَبَّهَت
حُشاشاتُ أَنفاسٍ أَتَتنا تَرَدَّدُ
حَيَينا حَياةً لَم تَكُن مِن قِيامَةٍ
عَلَينا وَلا حَشرٍ لَنا بِهِ مَوعِدُ
حَياةَ مِراضٍ حَولَهُم بَعدَما صَحَوا
مِنَ الناسِ شَتّى عاذِلونَ وَعُوَّدُ
صفحة القصيدة
حَلَّت سُلَيمى بِدَوغانٍ وَشَطَّ بِها
غَربُ النَوى وَتَرى في خُلقِها أَوَدا
خَودٌ يَهَشُّ لَها قَلبي إِذا ذُكِرَت
يَوماً كَما يَفرَحُ الباغي بِما وَجَدا
إِنّي اِمتَدَحتُ جَريرَ الخَيرِ إِنَّ لَهُ
عِندي بِنائِلِهِ الإِحسانَ وَالصَفَدا
إِنَّ جَريراً شِهابُ الحَربِ يَسعَرُها
إِذا تَواكَلَها أَصحابُهُ وَقَدا
صفحة القصيدة
أَلَم تَشكُر لَنا كَلبٌ بِأَنّا
جَلَونا عَن وُجوهِهِمِ الغُبارا
كَشَفنا عَنهُمُ نَزَواتِ قَيسٍ
وَمِثلُ جُموعِنا مَنَعَ الذِمارا
وَكانوا مَعشَراً قَد جاوَرونا
بِمَنزِلَةٍ فَأَكرَمنا الجِوارا
فَلَمّا أَن تَخَلّى اللَهُ مِنهُم
أَغاروا إِذ رَأوا مِنّا اِنفِتارا
صفحة القصيدة