المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
راحٌ تَعارَفَ فيها مَعشَرٌ شُطُرٌ
ما بَينَهُم غَيرَها إِلٌّ وَلا نَسَبُ
كَأَنَّها حينَ تَجلوها بِمَنزِلَةٍ
مِنَ الدِنانِ عَلى خُطّابِها لَهَبُ
تَرى الزُجاجَ وَلَم يُطمَث يَدورُ بِها
كَأَنَّهُ مِن دَمِ الأَجوافِ مُختَضِبُ
حَتّى إِذا اِقتَضَّ ماءَ المُزنِ عُذرَتَها
راحَ الزُجاجُ وَفي أَلوانِهِ صَهَبُ
صفحة القصيدة
قَد غَرَّهُم مِنّي لَئيمٌ جَنَبا
أَلأَمُ خَلقِ اللَهِ طُرّاً عُصَبا
وَلَيسَ في دارٍ يَحُلُّ الأَشَبا
وَلا يَذُبُّ المُصمَئلَّ الشَوذَبا
صفحة القصيدة
لِخَولَةَ بِالدومِيِّ رَسمٌ كَأَنَّهُ
عَنِ الحَولِ صُحفٌ عادَ فيهِنَّ كاتِبُ
ظَلِلتُ بِها أَبكي وَأُشعَرُ سُخنَةً
كَما اِعتادَ مَحموماً مَعَ اللَيلِ صالِبُ
لِعِرفانِ آياتٍ وَمَلعَبَةٍ لَنا
لَيالِيَنا إِذ أَنا لِلجَهلِ صاحِبُ
هِلالِيَّةٌ شَطَّت بِها غُربَةُ النَوى
فَمِن دونِها بابٌ شَديدٌ وَحاجِبُ
صفحة القصيدة