المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَشَدُّ مِن فاقَةٍ وَجوعِ
إِغضاءُ حُرٍّ عَلى خُضوعِ
فَاِرضَ مِنَ الدَهرِ قوتَ يَومٍ
وَأَنتَ بِالمَنزِلِ الرَفيعِ
وَاِرحَل إِذا أَجدَبَت بِلادٌ
مِنها إِلى الخِصبِ وَالرَبيعِ
لَعَلَّ دَهراً أَتى بِنَحسٍ
يَكِرُّ بِالسَعدِ في الرُجوعِ
جَعَلتُ مَطِيَّةَ الآمالِ يَأساً
فَآواني إِلى كَنَفٍ وَسيعِ
فَتِلكَ مَطِيَّةُ الآمالِ غُفلٌ
بِلا رَحلٍ يُشَدُّ وَلا نُسوعِ
لَعَمرُكَ لَلقَليلُ أَصونُ وَجهي
بِهِ في الأَوحَدينَ وَفي الجَميعِ
أَحَبُّ إِلَيَّ مِن طَلَبي كَثيراً
تُمَدُّ إِلَيهِ أَعناقُ الخُضوعِ
صفحة القصيدة