المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
جَعَلَ المُهيمنُ حُبّ أحمدَ شيمةً
وَأتَى بِه في المُرسلينَ كَرِيمة
فَغدَا هوَاهُ على القُلُوبِ تَمِيمَةً
وَغدَا هُداهُ لِهديِهم تَتَميمَا
صَلُّوا عَلَيهِ وَسَلِّمُوا تَسلِيمَا
أبدَى جَبينُ أبِيهِ شاهِدَ نُورِهِ
سَجعت به الكهَّان قبل ظهوره
صفحة القصيدة
ألِحَاظُ ظَي فَوقَ ثَغرٍ لآلِ
أَهِلاَلُ تَمّ فَوقَ جِيدِ غَزَالِ
أَقَضِيبُ بَانٍ في كَثِيبِ رِمال
عَبَثَ النَّسِيمُ بِقَدّهِ المَيَّالِ
فَاختَالَ بَينَ تَرَنُّحِ وَدَلاَلِ
رَشأٌ يهيم ُبحُسن منظرِه الرّشا
يَروِي وَيَرعَى في المَدَامعِ والحشا
صفحة القصيدة
قَد كُنتُ أخشَى النَّظَر وَأتَّقِي
ضعفَ العُيُون صِيَالا
لَكِن حُسنَ الحَوَر تَمَثَّلَت
فِيهِ المَنُون امَالا
لَو بِعتُ فِيهَا دَمِي
بِنَظرَةٍ لَم أندَم
لِغَيرِ تِلكَ الأسهُمِ
صفحة القصيدة
قَلبِي كَوَاهُ تنَفُّس الصُّعَدَا
وَناظِرِي مُنذُ غِبتُ ما رَقدا أصلا
وَمَدمَعِي بِالهَوَى قَد اعتَرَفَا
وَأأَسَفِي مِتّ بَعدكُم أسَفَا
كَم أُنكِرُ الوَجد فيكَ وَالكَلَفَا
صفحة القصيدة
لِحَاظُهُ قَد أرسَلاَ
وَالقَدّ سَهمٌ أَعدَلا
يَا عُصبَةَ العُشَّاقِ لا
تُلقُوا بِأَيدِيكُم إِلَى
هَذَا الغَزَالِ الأَحوَرِ
بِلَحظِهِ كَم يَسحُرِ
وَعَن وِصَالِي يَنفُرِ
لأَنَّهُ رِيمُ الفَلاَ
صفحة القصيدة