المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
سَلَكو الطَريقَ وَريقُهُم بِحُلوقِهِم
حَنَقاً وَكادَت تَستَمِرُّ بِجُندُبِ
فَاِذهَب صُرَيمُ فَلا تُحَلَّنَ بَعدَها
صِغواً وَحُلّاً بِالجَميعِ الحَوشَبِ
مَنَّ الإِلاهُ عَلَيكَ فَاِحمِل مَنَّهُ
وَوَسيلَةٌ لَكَ في جَديلَةَ فَاِذهَبِ
وَحَرَّمتُ السِباءَ وَإِن أُحِلَّت
بِشَورٍ أَو بِمِزجٍ أَو لِصابِ
حَياتي أَو أَزورَ بَني عُتَيرٍ
وَكاهِلُها بِجَمعٍ ذي ضَبابِ
إِذا وَقَعَت بِكَعبٍ أَو قُرَيمٍ
وَسَيّارٍ فَقَد ساغَ الشَرابُ
أَظُنّي مَيِّتٌ كَمَداً وَلَمّا
أُطالِع طَلعَةً أَهلَ الكِرابِ
صفحة القصيدة
فَقَد أَطلَقَت كَلبٌ إِلَيكُم عُهودُها
وَلَستُم إِلى إِلٍّ بِأَفقَرَ مِن كَلبِ
وَهُم أَسلَموكُم يَومَ نَعفِ مُرامِرٍ
وَقَد شَمَّرَت عَن ساقِها جَمرَةُ الحَربِ
بَصَرتُ بِنارٍ شِمتُها حينَ أوقِدَت
تَلوحُ لَنا بَعدَ الرُتَيلَةِ فَالهَضبِ
أَلا هَل أَتى الحَسناءَ أَنَّ حَليلَها
تَأَبَّطَ شَرّاً وَاِكتَنَيتُ أَبا وَهبِ
فَهَبهُ تَسَمّى اِسمي وَسَمّانِيَ اِسمَهُ
فَأَينَ لَهُ صَبري عَلى مُعظَمِ الخَطبِ
وَأَينَ لَهُ بَأسٌ كَبَأسي وَسَورَتي
وَأَينَ لَهُ في كُلِّ فادِحَةٍ قَلبي