المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَغَرَّكَ مِنّي يا اِبنَ فَعلَةَ عِلَّتي
عَشِيَّةَ أَن رابَت عَلَيَّ رَوائِبي
وَمَوقِدِ نيرانِ ثَلاثٍ فَشَرُّها
وَأَلأَمُها أَوقَدتَها غَيرَ عازِبِ
سَلَبتَ سِلاحي بائِساً وَشَتَمتَني
فَيا خَيرَ مَسلوبٍ وَيا شَرَّ سالِبِ
فَإِن أَكُ لَم أَخضِبكَ فيها فَإِنَّها
نُيوبُ أَساويدٍ اشَولُ عَقارِبِ
صفحة القصيدة
بِأَبِي مَن هَدّ جِسمِي القُوَى
طَرفُهُ الأحوَر
وَسَقَانِي مَا سَقَى يَومَ النَّوَى
وَيحَ مَن غَرّر
كُلَّمَا رُمتُ سُلُوّا في الهَوَى
تَاهَ وَاستَكبَر
يَالَهُ مِن شَادِنٍ صَيَّرَنِي
رَهنَ أشجَانِ
صفحة القصيدة
غَرِيبُ الحُسنِ عنّ لنَا فعنَّى
وَوَسنَانٌ طَرِيقَ الهَجرِ سنَّا
ثَنَآ أَعطَافَهُ فَاستَعطَفَتنَا
أغَنّ عنِ الرّشَا والبدرَ أغنى
فَهِمنَا سِرّ مُقلِتَهِ فَهِمنَا
شَكَوتُ لَهُ مِنَ الحُرَقِ التِهابا
فَأسداهَا مَرَاشِفَهُ العِذَابَا
صفحة القصيدة
قَضَت خَمرُ الثُّغُور
بِفِطرِ الصّائِمِينَا وَصَومِ المُفطِرِينَا
ألاَ بِأبِي شَبَابُ
تُدَارُ بِهِ الكُؤُوسُ
ثَنَايَاهُ الحَبَابُ
لَمَاهُ الخَندَرِيسُ
لَقَد عَبَثَ الشَّرَابُ
بِأَعطَافٍ تَميسُ
صفحة القصيدة
بَاكِيَاتُ الغَمَام
ضَاحِكَاتُ الكِمَام
وَهُبُوبُ التَّنَسُّمِ
مَع ساجِعَاتِ الحَمَام
بِأَبَارِيقَ رُكَّع
مُستَقبِلاَتِ الكُؤُوس
سَاجِدَاتٍ وَتُرفَع
نَحوَ السَّمَا بالرّؤُوس
صفحة القصيدة