المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
قُل لِمَن تاهَ إِذ بِنا عَزَّ جَهلاً
لَيسَ بِالتيهِ يَفخَرُ الأَحرارُ
فَتَناهَوا وَأَقصِروا فَلَقَد جا
رَت عَنِ القَصدِ فيكُمُ الأَبصارُ
أَيَّكُم حاطَ ذا جِوارٍ بِعِزٍّ
قَبلَ أَن تَحتَويهِ مِنّا الدارُ
أَو رَجا أَن يَفوتَ قَوماً بِوَترٍ
لَم تَزَل تَمتَطيهُمُ الأَوتارُ
صفحة القصيدة
عَرَفتُ بِها الأَشجانَ وَهيَ خَلِيَّةٌ
مِنَ الحُبِّ لا وَصلٌ لَدَيها وَلا هَجرُ
أَراها فَأَطوي لِلنَصيحِ عَداوَةً
وَأَحمَدُ عُقبى ما جَنى النَظَرُ الشَزرُ
فَلا سِيَّما العُذّالُ فيها مَلامَهُم
أَلَستُ إِذا لاموا أَبيتُ وَلي عِذرُ
شَكَوتُ فَقالوا ضِقتَ ذَرعاً بِحُبِّها
مَتى تَملُكُ الشَكوى إِذا غَلَبَ الصَبرُ
صفحة القصيدة
تَلَمَّظَ السَيفُ مِن شَوقٍ إِلى أَنَسِ
فَالمَوتُ يَلحَظُ وَالأَقدارُ تَنتَظِرُ
فَلَيسَ يَبلُغُ مِنهُ ما يُؤَمِّلُهُ
حَتّى يُؤامَرَ فيهِ رَأيَكَ القَدَرُ
أَمضى مِنَ المَوتِ يَعفو عِندَ قُدرَتِهِ
وَلَيسَ لِلمَوتِ عَفوٌ حينَ يَقتَدِرُ