المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
وَيُخطِئ عُذري وَجهَ جُرمِيَ عِندَها
فَأَجني إِلَيها الذَنبَ مِن حَيثُ لا أَدري
إِذا أَذنَبَت أَعدَدتُ عُذراً لِذَنبِها
فَإِن سَخَطَت كانَ اِعتِذاري مِنَ العُذرِ
يَذكُرنيكِ اليَأسُ في حَضرَةِ المُنى
وَإِن كُنتُ لَم أَذكُركِ إِلّا عَلى ذِكرِ
شَكَرتُكَ لِلنُعمى فَلَمّا رَمَيتَني
بِصَدُّكَ تَأديباً شكَرتُكَ في الهَجرِ
فَعِندِيَ لِلتَأديبِ شُكرٌ وَلِلنَدى
وَإِن شِئتَ كانَ العَفوُ أَدنى إِلى الشُكرِ
إِذا ما اِلتَقاكَ المُستَليمُ بِعُذرِهِ
فَعَفوُكَ خَيرٌ مِن مَلامٍ عَلى عُذرِ
جَزَيتُ اِبنَ مَنصورٍ عَلى نَأيِ دارِه
جَزاءَ مُقِرٍّ بِالصَنيعَةِ شاكِرِ
فَتىً راغَمَ الأَموالَ وَاِصطَنَعَ العُلى
وَأَرَّثَ نيرانُ النَدى لِلعَشائِرِ
تَرى الناسَ أَرسالاً لَدَيهِ بَوادِراً
عَلى آمِنٍ يَحدو بِهِ حِملُ صادِرِ