المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
سَرى طَيفُ فَوزٍ آخِرَ اللَيلِ بِالطَفِّ
فَنَحّى الكَرى عَنّي وَأَغفَت وَلَم أُغفِ
وَباتَ الهَوى لي حاسِراً عَن ذِراعِهِ
يُلَهِّبُ في الصَدرِ الهُمومَ وَلا يُطفي
وَبِتُّ كَأَنّي بِالثُرَيّا مُعَلَّقٌ
أُناشِدُ مَن يَدري وَيَعلَمُ ما أُخفي
وَلَو أَنَّ خَلقَ اللَهِ راموا بِوَصفِهِم
تَباريحَ ما بي قَصَّروا عَن مَدى الوَصفِ
صفحة القصيدة
يا دارَ فَوزٍ لَقَد أَورَثتِني دَنَفا
وَزادَني بُعدُ داري عَنكُمُ شَغَفا
حَتّى مَتى أَنا مَكروبٌ بِذِكرِكُمُ
أُمسي وَأُصبِحُ صَبّاً هائِماً دَنِفا
لا أَستَريحُ وَلا أَنساكُمُ أَبَداً
وَلا أَرى كَربَ هَذا الحُبِّ مُنكَشِفا
ما ذُقتُ بَعدَكُمُ عَيشاً سُرِرت بِهِ
وَلا رَأَيتُ لَكُم عِدلاً وَلا خَلَفا
صفحة القصيدة
بَكَت عَيني لِأَنواعٍ
مِن أَحزانٍ وَأَوجاعِ
وَإِنّي كُلَّ يَومٍ عِن
دَكُم يَحظى بِيَ الساعي
أَعيشُ الدَهرَ إِن عِشتُ
بِقَلبٍ مِنكِ مُرتاعِ
وإِن حَلَّ بِيَ البُعدُ
سَيَنعاني لَكِ الناعي