بنفسي التي مرت بنا وهي تستخفي

بِنَفسي الَّتي مَرَّت بِنا وَهيَ تَستَخفي
فَأَثبَتَها قَلبي وَأَنكَرَها طَرفي
وَلَولَم يَنَلها الطَرفُ لَم تَكُ روحُها
لِتَخفى عَلى روحي أَمامي وَلا خَلفي