مقال 2021/08/30 مشاهدة

هل رأيت هذا المنظر العجيب في حياتك!؟: سلسلة يومياتي بقلمي

      فاجأني ذلك المنظر الذي شاهدته اليوم خارج الغرفة، وكان عجيبا، فكل واحد كان ينظر إلى الأسفل، فيظن الناظر إليه أنه حدث أمر غريب. أما الذي يشاهد هذا المنظر يوميا فإنه يعلم سبب رؤية القائمين والمنتظرين إلى الأسفل فلا يتعجب ولا يستغرب على فعلهم هذا، وبما أني رأيت ذلك المنظر أول مرة منذ أن جئت إلى هذه الجامعة فإنه لفت انتباهي كاملا، وجعلني أتفكر في فعلهم هذا، وأجبرني على أني أيضا أساهمهم في فعلهم هذا، وقد فعلت وساهمت، والنتيجة كانت صفرا، حيث لم يكن هنالك أمر يدعو للقلق.

      يصعب علي وصف ذلك المنظر بالكتابة غير أني أقوم بمحاولة وصفه، حيث رأيت أن بعض الطلاب كانوا واقفين على درجات السلالم ناظرين إلى الأسفل، والبعض منهم كانوا قائمين على سياج السطح وكانوا ينظرون إلى الأسفل، ورأيت بعضهم قائمين قرب السياج، والأمر الغريب أن الجميع كانوا ينظرون إلى نقطة مشتركة بينهم، وهي نقطة باب بداية درجات السلالم.

      والجميع كانوا ينتظرون أن الطلاب متى يحضرون براميل الشاي يدعى (ثنا مكي) بلغة أردو، فلذلك كانوا ينتظرون خارج القاعة ويحدقون إلى الأسفل حتى ما إن يشاهدون أنهم يأتون بها يستعدون للهجوم عليها مباشرة، فبعد قليل لما جاء الطلاب ببراميله بدأ الهجوم عليها تماما فأحدهم في يده قارورة الماء يملأها من ذلك الشاي، والثاني يأتي حاملا في يده إبريقا ويملأه منه، والثالث فإنه يأخذ ثلاثة فناجين الكبيرة حيث إن الواحدة منها تشبه الدلو تماما، ويملأها منه، فأحدهم يأتي بكأس يملأها منه، وهذا المنظر كان إلى النهاية حتى نفد الشاي، فجئت إلى مكاني وجلست متفكرا بأنه هل يجب علي تقييد ذلك المنظر بكتابتي هذه، وأضيفها إلى كتابة يومياتي بقلمي، أم أني أكتبها عشوائيا ثم أنشرها على الموقع؟ فأخيرا قررت على أنه يجب علي كتابة ذلك المنظر وإضافته إلى يومياتي بقلمي حتى تكون من ذكرياتي.

التعليقات (0)

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!