اليوم الحادي عشر: من يومياتي في شهر رمضان عام 1442هـ

اليوم الحادي عشر من رمضان

      ها هي بداية العشر الأوسط من رمضان، فاليوم هو أول يوم من أيامه، وشهر رمضان يقترب كل يوم إلى وقت رحيله، فلا بد لنا جميعا أن نضاعف جهودنا حتى نكتسب الحسنات في هذا الشهر، ونرضي ربنا فأسال الله ـ سبحانه  وتعالى ـ أن يوفقنا جمينا لما يحب ويرضى.

      لا أعلم ما ذا حل بي اليوم؟! فمن البارحة إلى هذه الساعة وأنا لست على ما يرام، لأني لما نمت البارحة طال نومي إلى وقت السحور، ثم بعد ما تناولته وأديت صلاة الفجر نمت مرة أخرى، فامتد نومي مرة أخرى إلى الساعة الواحدة ظهرا، وخلال الفترة الصباحية كم مرة حاولت الاستيقاظ ولكني ما استطعت، وما كنت أدري ما السبب الذي أجبرني على النوم إلى هذه الدرجة؟ هل كان السبب ذلك الدواء الذي تناولته البارحة لتخفيف الألم أن هنالك سببا آخر؟

      لو أقول: إن هذه القضية أصبحت معقدة، وغامضة، ولم أصل إلى حلها بعد، والعلامات التي تظهر في جسدي هي تدل على أن كل ما حدث بي ويحدث الآن هو بسبب استخدام ذلك الدواء الذي تناولته البارحة لتخفيف النوم، فربما ذلك الدواء يكون فيه نوع من التخدير، وذلك لأني بعد ما نمت هذه الساعات ما زلت أشعر نعاسا شديدا، غير أني الآن بدأت أقاوم ذلك النعاس وبشدة، فلا أدري من يكون غالبا ومن يكون مغلوبا في النهاية، ولكني لا أستسلم هذه الهزيمة بسهولة، فالنتيجة سوف تظهر قريبا إن شاء الله.

      ثم اليوم كان يوم السبت، وفي هذا اليوم عندي تدريس للطلاب الجامعيين في مادة اللغة العربية، فادرسهم حوالي أربعين دقيقة من كتاب "دروس اللغة العربية" وما زلنا نحن في نفس الكتاب من الجزء الأول، فدرستهم وشرحت لهم الكلمات الصعبة وترجمت لهم عبارات عربية بلغة الأردو، لأن معظم الطلاب لا يعلمون العربية إلى هذه الدرجة فلا سبيل لي سوى ترجمة تلك العبارات، ثم منحتهم فرصة للأسئلة والأجوبة، فبعضهم سألوني بعض الأسئلة فأجبتهم، ثم أنهيت تلك الحصة وأطفأت حاسوبي.

      ثم تذكرت بأنه لا بد لي أن آخذ دوري لتسميع درسي من القرآن الكريم، ففتحت جوالي ودخلت تلك المجموعة، فرأيت أن صفحتها فارغة حيث لم يأخذ أي أحد من المشاركين دوره قبلي، فكتبت في المجموعة "أنا جاهز" ثم أرسلت تلك الرسالة فيها، ولم أجد أي رد، فظل يراودني الشك بأن اليوم يوم السبت، فهل تكون الدراسة في هذا اليوم أم لا؟ لأن في يوم السبت غير شهر رمضان تكون إجازة رسمية، ولكن منذ أن بدأ شهر رمضان رأيت أن يوم السبت هو يوم الدراسة، ففي السبت الأول كانت الدراسة، ولكن اليوم لا أدري، فأنتظر حتى أعلم من خلال رد من قبل أحد المشاركين على رسالتي، حيث إن لم تكن الدراسة اليوم فأتلقى ردا على رسالتي، وإن كانت الدراسة فلا أجد أي رد عليها.

أ. د. خليل أحمد صالح


مجموع المواد : 489
شبكة المدارس الإسلامية 2010 - 2021

التعليقات

يجب أن تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب

يستغرق التسجيل بضع ثوان فقط

سجل حسابا جديدا

تسجيل الدخول

تملك حسابا مسجّلا بالفعل؟

سجل دخولك الآن
المعلومات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي قائلها أو كاتبها كما يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري مع ذكر المصدر.
الحقوق في الموقع محفوظة حسب رخصة المشاع الابداعي بهذه الكيفية CC-BY-NC
شبكة المدارس الإسلامية 2010 - 2021