اليهود و مؤامراتهم ضد الإسلام

هذه المقالة تتحدث عن مؤامرات اليهود ضد الإسلام

في هذه الآونة الأخيرة تمرّ الأمة الإسلامية فيها بمرحلة صعبة مؤلمة، تتفاقم و تتعاظم أزماتها و تحدياتها لحظوياً، البلاد الإسلامية مفككة متناحرة متحاربة متفرقة، الدول الإسلامية تتحارب و تتضارب، و هي كلها لعبة عابثة مخزية في أيادي اليهود الأثيمة القذرة الخرقاء، و أياديهم ملطخة بدماء المسلمين، يسفكون الدماء و ينتهكون الأعراض و يمتصون دماء المسلمين، يخططون و يبرمجون برامجاً مدروسة للقضاء علی الإسلام، اليوم احتشد الصهاينة و الصهيونية المأسونية الحاقدة لغزو الإسلام في عقر داره، الجيوش المأساوية المدججة كلها تغزو أمتنا العربية في العراق و أفغانستان و ليبيا و فلسطين، اليوم فلسطين غارقة في الدماء حتی الأذقان، بل جميع الأزمات و الظروف المأساوية الشرسة التي حلت بفلسطين و شعبها العزيز وراءها اليهود الحاقد، هؤلاء يهرِّشون بين الحكام، فهم يتهارشون تهارش الكلاب، كلُ دولة إسلامية تحارب أختها في عقر دارها، بدأت الخصومة بين دولة قطر و السعودية و الإمارات و البحرين نتيجة مؤامرات الصهاينة و أميركا، كادت أن تشن الدول المذكورة هجماتها علی قطر لولا تركيا و قيادتها الرشيدة، هؤلاء يهرشون الحكامَ و يجعلونهم لعبة عابثة لتنفيذ خططهم و مؤامراتهم و تآمراتهم في الجزيرة العربية خاصة و الشرق الأوسط عامة، واعلموا مادامت إسرائيل باقية و تتنفس أنفاسها التي تحيها، فالدول العربية كلها مهددة بالحرب و الغزو الصهيوني الصليبي، دولة العراق أول دولة عربية اطلقت 39 صاروخاً علی إسرائيل، و كانت تتأهب لتحرير القدس من مخالب اليهود و براثنهم، دولة العراق لم تركع أمام أميركا و أعوانها و أذيالها، كان العراق حصناً حصيناً و سداً أمام الطامعين و الغزاة المغطرسين، كان العراق حارس بوابة الشرق العربي، يحرسها من هجمة الأعداء، كان العراق شوكةً كبيرة في عيون الصهاينة، لهذا احتشدت الدول المتحالفة الصليبية لغزو العراق، تحطمت شوكة المسلمين و العرب بعدما خسروا العراق و خانوه، في عام 2003 حلت النكبات و النكسات و المشاكل المأساوية علی أمة العرب، لم يخسر العراقيون العراقَ فحسب، بل خسرته العروبة و الأمة المسلمة المجيدة كلها، العراق الذي كان يتبختر و يتجبر أمام الغزاة المغطرسين، العراق حطمت شوكته الدول المتحالفة، طوقته القرود و الخنازير، عاثت به الذئاب الضواري المفترسة، اليوم اليهود ينفذون مؤامراتهم، و يطبقون قوانينهم في الشرق العربي، تمس الحاجة إلی تشكيل الجيش المتحالف المدجج أمام الطامعين، أن تشكل الدول العربية كلها جيشا متحالفا للدفاع عن الإسلام و المسلمين.الجيش الإسلامي المتحالف تحت قيادة البعث الإسلامي.

عبدالسلام العمري البلوشي

المدرس و باحث الفكر الإسلامي و السياسي
أنا متخرج جامعة عين العلوم جشت و تخصصت في الحديث النبوي و الأدب العربي
مجموع المواد : 27
شبكة المدارس الإسلامية 2010 - 2022

التعليقات

يجب أن تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب

يستغرق التسجيل بضع ثوان فقط

سجل حسابا جديدا

تسجيل الدخول

تملك حسابا مسجّلا بالفعل؟

سجل دخولك الآن
المعلومات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي قائلها أو كاتبها كما يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري مع ذكر المصدر.
الحقوق في الموقع محفوظة حسب رخصة المشاع الابداعي بهذه الكيفية CC-BY-NC
شبكة المدارس الإسلامية 2010 - 2022