مقال 2018/10/11 مشاهدة

كيف ينتهي الصداع بتناول الدواء؟

لست مجبرا بأن تصدق كل ما أقوله لك، لكنك قد تضيف شيئا جديدا إلى معلوماتك، وذلك لأنك مهما حاولت استيعاب معلومات  عن كل شيء لن تقدر عليه، فلذا إن أحببت أن تعرف شيئا قد تجهل عنه، فركز معي فيما أنقله إليك.
كنت مشاركا في إحدى محاضرة أستاذي اليوم، فكان يتحدث عن علم النفس، فخلال محاضرته طرح علينا جميعا سؤالا أدهشنا في أول وهلة، لكن بدأنا نسترجع قوانا، فالسؤال المطروح علينا هو هذا " كيف يتولد الصداع في الرأس، ثم ما هي وظيفة الدواء مثل بينادول والحبات الأخرى" فبدأ الطلاب يردون على الأستاذ بأجوبة غير مقنعة، فلما عرفنا بأننا لسنا قادرين على إجابة هذا السؤال فرفعنا أيدينا مستسلمين أمام الأستاذ، طالبين بالإجابة منه، فأجاب قائلا: إن الإنسان عندما  يرجع إلى الماضي يتذكر صورة شيء أو المستقبل، ففي بعض الأحيان تتعلق تلك الصورة في ذاكرة الإنسان، فيتولد الصداع، ثم إنه  يحاول إعادتها إلى مكانها لكنها لم تذهب، ففي تلك الحالة يحتاج إلى تناول البينادول وما سواه من الحبات، لكن الشيء الذي يجب علينا فهمه، هو وظيفة تلك الحبات، فوظيفتها أنها تزيل الصورة المعلقة في الذاكرة، وتعيدها إلى ما كانت عليه فينتهي الصداع حينئذ" فما أجمل ما قال الأستاذ!

التعليقات (0)

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!