التعليقات (3)
أضف تعليقك
يصح استخدام *موجود* أو *وُجِدَ* في الصحيح الفصيح أما *متواجد* أو *تواجد* فلا شك أنه غير فصيح وهل هو صحيح أم لا؟ فقد قال الدكتور أحمد مختار عمر في كتابه معجم الصواب اللغوي: \"عليكم الوجود في أماكنكم في التاسعة صباحًا\" *فصيحة*_\"عليكم التواجد في أماكنكم في التاسعة صباحًا\" *صحيحة* وقال محمد العدناني في معجم الأخطاء الشائعة: قرأت على لوحة إعلانات إحدى كليات الآداب الجملة الآتيتة *على الطلاب التواجد في أماكنهم في التاسعة صباحا * فهالني ذلك ؛ لأن الفعل *تواجد* معناه أظهر وُجْده أي: حبه الشديد. والصواب: *على الطلاب أن يوجدوا في أماكنهم في التاسعة صباحا.* وأميل إلى أنه خطأ كما قال العدناني لأنه لو كان صوابا لذكرته المعاجم الأصيلة وقد شاع استعماله في الصحافة الحديثة وفيه من السقم ما قد ذكرت والله أعلم بالصواب
وأزيدك يا أخي أن من الأخطاء التي شاعت فينا وراجت روجا غير مرضي: الاستعمال الخاطئ لـ \"الموجود\" و \"وُجد\"... فليُنتبَه وليُحذَر!!!
هل من يستعمل كلمة التواجد و المتواجد من الكتاب المعاصرين ( بضم الكاف و تشديد التاء)؟
يستعمل بكثرة في اللغة الصحفية، وفي العربية الرائجة
يا أخا الإسلام! هلا أحطتني علما بكيفية التمييز بين الفصيح والأفصح؟بوركت.. فأنا شخصيا ما علمي إلا بأن القرآن أفصح الكتب..ففي القرآن \"الموجود\" متواجد (ما لا يقل عن ثلاثين مرة) و \"المتواجد\" ليس بموجود..
عدم وجود شيء في القرآن لا يكفي دليلا على عدم الصحة. وقد ذكرت المعاجم له معنى آخر: يقال: تواجد فلان : أرى من نفسه الوجد .والتواجُدُ : استدعاء الوجد بضرب من الاختيار ، وقيل : ظهور ما يحدث في باطنه على ظاهره ، وقال الجرجاني: التواجد: استدعاء الوجد تكلفا بضرب اختيار وليس لصاحبه كمال الوجد. فالتواجد لفظ عربي أصيل، فهو من باب تفاعل، ولكنه استخدامه الحالي في لغة الصحافة خطأ، فالقواميس الأصيلة لم تذكر هذا، فالتواجد من الوجدان ولم يسمع من العرب باب التفاعل من الوجود، فهو على هذا خطأ لغوي فاحش، يرجى زيارة الرابط التالي للمزيد: http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=251520