التعليقات (3)
أضف تعليقك
بسم الله الرحمن الرحمن الرحيم 1- أنا لا أؤيد دعوى العذاب؛ بل 2- أؤيد دعوى الرحمة الإلهية، لأن الله تعالى رحيم بعباده أكثر، وقاهر صفته ولكن قال تعالى في القرآن الكريم: ورحمتي وسعت كل شيء، وهناك مكان غير هذا الرحاب الطاهر فيه آلاف المعاصي، لماذا لا ينزل عليهم العذاب؟ ولو كان العذاب هذا ما ازداد الناس بعد هذا في الطواف والتضرع أكثر مما كان عليه هم من قبل هذه، ولو كان العذاب هذا كما يقول الناس، كان العقاب أكبر من هذا، وزلزل الأرض زلزالا شديدا، ولكن بعد أن ضرب عمر رضي الله عنه سوطه على أرض مكة، كيف يأتي عذاب، حتى المدينة لا يدخل فيها الدجال، فكيف المكة وهو بلد الله الحرام، فهذا نشر الانتشار في الناس، مثل هؤلاء ينبغي أن يفعل بهم........ يسروا ولا تعسروا.. بشروا ولا تنفرو....
بارك الله فيك أخي عابد الحرمين! كلامك قيم @Huzaifa
تعليقي في الواتساب على هذا الموضوع : لم يعجبني هذا العنوان يعني.... ما الفائدة من هذا النقاش؟ مثلا لاسمح الله لو تحطمت مدرسة من مدارسنا وتوفي عدد كبير من الأساتذة والطلاب ثم في اليوم التالي نحن نبدأ بالنقاش والبحث في الأسباب الغيبية لهذا الحدث المأساوي فهل يعجب المدير ذلك ؟ فكيف لو كان مقر الحدث بيت الرحمن والضحايا ضيوف الرحمن..؟ إنها مجرد خاطرة أخي الكريم ولك أن تختلف... والله يؤلمني مثل هذا الكلام في مثل هذا الوقت... رغم أنه صحيح... ولكل مقال مقام..
شكرا الأخ زاهدعبدالشاهد -رعاك الله- على إبداء رأيك القيم. لقد رأيت عدة منهم قالوا إنها نقمة وقهر من الله على عباده.. (https://goo.gl/ukqTlh) ثم إنه لا يمكننا أن نقول إن الحدث المأساوي هو وقع برضى من المدير.. بينما ليس الأمر كذلك في بيت الله العتيق.. فالأمر بيد الله يفعل في عباده كيفما يشاء، لا راد لقضائه ولا معقب لحكمه.. وكما قال عبد المطلب حين دعا ربه وقد أوفى أبرهة على بيت الله بفيلته: اللهم إن كان العـبد = يمنـع رحله فامنـع رحالك والأمر منك وبك * فاصنع ما بدا لك ونحن لا نناقش الأمر شماتة أو فرحا.. بل الفائدة في البحث عن الأسباب هو تجنب وقوع مثل هذه الحالة إن صدرت نتيجة أفعالنا، واحتساب الأجر إن كان قدرا من الله مقدورا، ونعمة ورحمة.. والله أعلم بالصواب.
الكمال لله وحده انا اري سقوط رافعة هذه بشكل اخر تماما وهو ان الله تعالي اراد ان ينبه الناس اللذين اختاروا التبرج والمناهي في الحرم ومعا اراد ان يكرم عباده الخاصة التي ليس عليهم سلطان فأكرمهم الله من حيث يكون تلك الاكرام تنبيها لهؤلاء المسرفين...... واما السوال الاخير فعندي ان الله تعالي غفور وستار و رحمن وقهار. ففي اول الوهلة يغفر بمقتضي صفة الغفران ثم اذا اعيد فيستر و يمهل ثم اذا اعاد فالله غيور فيعذب اولا العذاب الادني بمقتضي صفة الرحمة ثم بعد ذالك عذاب لا تصيبن اللذين ظلموا منكم خاصة....... هذا ما ظهر لي و العلم عندالله.