التعليقات (1)
أضف تعليقك
إن لغة الأدب لدى الأصلاء هي لغة الدين، وإن أهداف البيان الحق هي أهداف الإسلام، وإن العربية لسان الإسلام، لأن أدبها صريح النسبة إلى العرب، وأهدافها قوية الصلة بالحق، وهكذا يتحتّم أن يتعانق الأدب العربي الحيّ مع الإسلام الصريح لغةً وهدفا وتوجيها، فإذا وُجد دخلاء دعيون إلى الأدب العربي، فإن أساليبهم تتنكّر للقوة والرصانة والبلاغة، فهي براء من الفن وهو منه بريء، خواء من التأثير، وقصارى أمرها أن تكون ترجمة عن إحساس مزور، تساق إلى من لا يشعر به، ويضرب عليها ضربات الطبل ليسمع دويها فيحدث صخبا وضجيجا.
سهل كلامك يا فضيذلة الشيخ، فإنا لم نفهم ما تقصد من هذا الكلام. وبين الضعيف والقوي والمتوسط، فلا بد من مراعاتهم.