التعليقات (9)
أضف تعليقك
إنا لله وإنا إليه راجعون. أخي الكريم، محاول، منذ نصف ساعة أدور على النات، أبحث عن ترجمة لهذا الشيخ، لقلة معرفتي به للأسف، ولكن لم أقف بعد على ترجمة له!
تفضلي: http://madarisweb.com/ar/item.php?id=2963
رحم الله الشيخ رحمة واسعة وجعل الفردوس الأعلى مسكنه ومثواه وأسأل الله الصبر والسلوان لأهله وصحبه وتلامذته ومحبيه ووفقنا جميعا لمايحب ويرضاه
وربَّ رمْيةِ دهْرٍ لا عزاءَ لهـَا ** وربَّ نازلـةٍ تفْرِي بأوْصالِ بردالله مضجعك يا مفقودنا الغالي.
موت العالم ثلمة في الإسلام لا يسدها شيء ما اختلف الليل والنهار
اللهُـمِّ اغْفِـرْ لشيخ العرب و العجم شيخ الأدب و البخارى القائد جمشيد رحمة الله عليه -اللهم َارْفَعْ دَرَجَتَـهُ في المَهْـدِييـن ، وَاخْـلُفْـهُ في عَقِـبِهِ في الغابِـرين، وَاغْفِـرْ لَنـا وَلَـهُ يا رَبَّ العـالَمـين، وَافْسَـحْ لَهُ في قَبْـرِهِ وَنَـوِّرْ لَهُ فيه، وَعافِهِ وَاعْفُ عَنْـه ، وَأَكْـرِمْ نُزُلَـه ، وَوَسِّـعْ مُدْخَـلَه ، وَاغْسِلْـهُ بِالْمـاءِ وَالثَّـلْجِ وَالْبَـرَدْ ، وَنَقِّـهِ مِنَ الْخطـايا كَما نَـقّيْتَ الـثَّوْبُ الأَبْيَـضُ مِنَ الدَّنَـسْ ، وَأَبْـدِلْهُ داراً خَـيْراً مِنْ دارِه ، وَأَهْلاً خَـيْراً مِنْ أَهْلِـه ، وَزَوْجَـاً خَـيْراً مِنْ زَوْجِه ، وَأَدْخِـلْهُ الْجَـنَّة ، وَأَعِـذْهُ مِنْ عَذابِ القَـبْر وَعَذابِ النّـار
ويلُمِّهِ رُزءا أطارَ نعيُّه * في القلب شعلةَ مارد وقّادِ! إنا لله وإنا إليه راجعون
إنا لله وإنا إليه راجعون، إن لله ما أخذ، وله ما أعطى! نستلم الفاجعة ببالغ الحزن والأسى، حقا، فإن موتَ العالِم موت العالَم، ورحيل شيخ مثله رزية للأمة الإسلامية بأسرها. نسأل الله لأهله ولجميع تلاميذه وجميع الأمة الإسلامية الصبر الجميل.
هو الشيخ جمشيد علي رحمه الله، تخرج من دار العلوم ديوبند، وتلمذ على شيخ العرب والعجم، الشيخ حسين أحمد المدني رحمه الله، عاش حياة حافلة، شاغلا العديد من المناصب، من بينها: * منصب شيخ الحديث في دار العلوم تندو إله يار. * منصب شيخ الحديث في مدرسة عربية راي وند، (المركز العالمي لجماعة الدعوة والتبليغ) * وكان رئيس المدرسين في مدرسة عربية راي وند. * وكذلك مسؤولا للعلماء الخارجين لمدة سنة في سبيل الله تعالى للدعوة. إلى غير ذلك من المناصب والمسؤوليات التي حملها وأداها بأكمل وجه، وأفاد الخلق بعلمه وعمله ودعوته وحبه. وهو أستاذ كثير من أعلام الدعوة، مثل الشيخ طارق جميل حفظه الله، الخطيب الداعية المعروف. والحديث عن الشيخ الراحل ذو شجون، والكلام في مناقب فياض غزير، فالرجاء من بعض الإخوة هنا أن ينقل لنا أو يكتب لنا مقالا يشفي غليلنا، ويعرف الأمة بهذا العالم الجليل.
ان للہ ما اخذ ولہ مااعطی وکل شیئ عندہ الی اجل مسمی