التعليقات (2)
أضف تعليقك
القرأة نافعة جدة بل القرأة قليلة مستقلة خير من القرأة كثيرة بل احيانا
صدقت، وقد قال الٲدیب العقاد ما معناه: لأن تقرأ كتاباً واحداً ثلاث مرات خير من أن تقرأ ثلاثة كتب. [لا أتذكر المصدر]
لا شك في أن الثقافة وصقل الشخصية تتطلب قراءة واسعة ومطالعة عميقة، وألخص هنا الكلام في نقاط مختصرة لعلها تفيدك في استثمار وقتك ومطالعتك بطريقة أفضل: * ينبغي أن تكون لديك مكتبة خاصة بك، غير مكتبة المدرسة، أو المكتبات العامة، وتضيف إلى مكتبتك دوما قدر استطاعتك الكتب النافعة في المواضيع التي تهمك، وتجمع القديم والحديث النافع. مع اجتناب الاهتمام البالغ بتنسيق المكتبة من دون معرفة ما تحويه من الكتب. * اعلم أن غاية القراءة الفهم والفائدة، لا إزجاء الفراغ والمتعة الخالية. * ارجع إلى الكتب التي قرأتها سابقا، وراجع قراءتها، حسب ما يسنح لك الفراغ، فإن هذه العادة تزيد من فائدة الكتاب، بالنسبة لقراءته في المرة الأولى. ويمكنك تثبيت ما أعجبك من النقاط والنكات لكي تستذكرها في المجالس فيما بعد، وتذاكرها لدى الزملاء والأصحاب. * ويفيد جدا مراجعة كتب الأصول المختصرة في الفنون كالنحو والصرف والإملاء وأصول الحديث والفقه، وغير ذلك من الفنون، بين كل آونة وآونة، وعلى الأقل مرة في السنة. هذا ما حضرني الآن، ولعل الإخوة الآخرون يتابعون، وينثرون أفضل ما لديهم من الدرر والتجارب القيمة.