التعليقات (1)
أضف تعليقك
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. أما ما ذكرتم من عدم قدرة قراءة العربية وكتابتها صحيحا، فينبغي أن يُعلمَ أن إتقانَ القراءة والكتابة لا بُد له مِن طريقَيْنِ مُتوازِيينِ: الطريق الأول: معرفة القواعد وإتقانها. الطريق الثاني: الممارَسة وتقوية السليقة. وتحقيق الطريق الأول يكون بالدراسة النظريَّة لقواعد النحو والصرف والإملاء وغيرها مِن فُرُوع العربيَّة. ومِنَ الكتب التي تناسب في هذا الباب: "النحو الواضح"؛ لعلي الجَارِم ومصطفى أمين. "البلاغة الواضِحة" لهما أيضًا. "قواعد الإملاء"؛ لعبدالسلام هارون. "مُطالَعة "المُزْهِر في علوم اللغة" للسيوطي. وتحقيق الطريق الثاني يكون بكثرة القراءة في كُتُب الأدباء، واختيار الروائع مِن دواوين الشعراء، وانتقاء النفائس مِن أقوال البُلَغاء، مع حِفْظ ما ترَوْنه مُناسبًا مِن الحِكَم والأقوال والأمثال؛ لأنَّ كثرةَ المحفوظ مِن النصوص الفصيحة البليغة لها أثرٌ عظيمٌ جدًّا في تقوية السليقة اللغوية وصقْلها وترسيخها. ومِن الكُتُب التي أقترح عليكم قراءتها أو تصفُّحها، وقراءة ما أمكن منها: "كليلة ودِمْنَة"؛ لابن المُقَفَّع. "الأدب الكبير والأدب الصغير"؛ لابن المُقَفَّع. "عُيون الأخبار"؛ لابن قُتَيْبَة. "رَوْضة العُقلاء"؛ لابن حِبَّان. "العِقْد الفريد" ؛ لابن عبدربِّه. "أدب الدنيا والدين"؛ للماوَرْدِي. "بهجة المجالس"؛ لابن عبدالبر. "لُباب الآداب"؛ لأسامة بن مُنْقِذ. "صَيْد الخاطِر"؛ لابن الجَوْزِي. "مختارات من أدب العرب"؛ لأبي الحسن علي الحسني الندوي وفَّقكم الله وأعانكم [مستفاد من أجوبة الشيخ أبي مالك العوضي بتصرف يسير] رابط الموضوع: http://www.alukah.net/Fatawa_Counsels/0/53393/#ixzz2kdq306E1
شكرا جزیلا قد قرأت كتبا كثیرۃ فی العربیۃ الی الآن لكن لم أصب قدرۃ كاملۃ او یمكنك أن تقول لم أحصل ثقۃ علی نفسی۔ فإن لم أستطع الكلام بالعربیۃ فی المجتمع فما ذا أفعل؟