أزمة المهارة اللغوية، كيف يمكن التغلب عليها؟

نجد اكثر الطلاب (و انا ایضا) لا یقدرون علی قرائۃ العربیۃ فضلا عن الكتابۃ فیها۔ فما ذا تریدون فی نقصنا هذا؟

التعليقات

  • وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
    أما ما ذكرتم من عدم قدرة قراءة العربية وكتابتها صحيحا، فينبغي أن يُعلمَ أن إتقانَ القراءة والكتابة لا بُد له مِن طريقَيْنِ مُتوازِيينِ:

    الطريق الأول: معرفة القواعد وإتقانها.
    الطريق الثاني: الممارَسة وتقوية السليقة.
    وتحقيق الطريق الأول يكون بالدراسة النظريَّة لقواعد النحو والصرف والإملاء وغيرها مِن فُرُوع العربيَّة.

    ومِنَ الكتب التي تناسب في هذا الباب:
    "النحو الواضح"؛ لعلي الجَارِم ومصطفى أمين.
    "البلاغة الواضِحة" لهما أيضًا.
    "قواعد الإملاء"؛ لعبدالسلام هارون.
    "مُطالَعة "المُزْهِر في علوم اللغة" للسيوطي.

    وتحقيق الطريق الثاني يكون بكثرة القراءة في كُتُب الأدباء، واختيار الروائع مِن دواوين الشعراء، وانتقاء النفائس مِن أقوال البُلَغاء، مع حِفْظ ما ترَوْنه مُناسبًا مِن الحِكَم والأقوال والأمثال؛ لأنَّ كثرةَ المحفوظ مِن النصوص الفصيحة البليغة لها أثرٌ عظيمٌ جدًّا في تقوية السليقة اللغوية وصقْلها وترسيخها.

    ومِن الكُتُب التي أقترح عليكم قراءتها أو تصفُّحها، وقراءة ما أمكن منها:

    "كليلة ودِمْنَة"؛ لابن المُقَفَّع.
    "الأدب الكبير والأدب الصغير"؛ لابن المُقَفَّع.
    "عُيون الأخبار"؛ لابن قُتَيْبَة.
    "رَوْضة العُقلاء"؛ لابن حِبَّان.
    "العِقْد الفريد" ؛ لابن عبدربِّه.
    "أدب الدنيا والدين"؛ للماوَرْدِي.
    "بهجة المجالس"؛ لابن عبدالبر.
    "لُباب الآداب"؛ لأسامة بن مُنْقِذ.
    "صَيْد الخاطِر"؛ لابن الجَوْزِي.
    "مختارات من أدب العرب"؛ لأبي الحسن علي الحسني الندوي

    وفَّقكم الله وأعانكم

    [مستفاد من أجوبة الشيخ أبي مالك العوضي بتصرف يسير]
    رابط الموضوع:
    http://www.alukah.ne...

  • شكرا جزیلا
    قد قرأت كتبا كثیرۃ فی العربیۃ الی الآن لكن لم أصب قدرۃ كاملۃ او یمكنك أن تقول لم أحصل ثقۃ علی نفسی۔
    فإن لم أستطع الكلام بالعربیۃ فی المجتمع فما ذا أفعل؟

  • تحتاج القدرة الكاملة والثقة على النفس إلى الممارسة والتمرين على الكلام، وليس لممارسة الكلام بالعربية، أو أي لغة أخرى طريق أحسن من أن تلزم نفسك لزوما كاملا على المحادثة بتلك اللغة مع الزملاء ومع كل من يعرف تلك اللغة. فأنتم في المدارس والجامعات تستطيعون أن تكلموا الأساتذة والطلاب باللغة العربية، وتقيموا بيئة كاملة للغة القرآن والحديث، بل لغة هذا الدين كله. وقد قال الشاطبي رحمه الله في الموافقات: "إن هذه الشريعة المباركة عربية، لا مدخل فيها للألسن العجمية".
    ولا أدل على ذلك مما قامت بعض المدارس والجامعات في بلادنا بجهود مباركة لإقامة بيئة العربية في فصولها ومعاهدها

يجب أن تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب

يستغرق التسجيل بضع ثوان فقط

سجل حسابا جديدا

تسجيل الدخول

تملك حسابا مسجّلا بالفعل؟

سجل دخولك الآن
المعلومات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي قائلها أو كاتبها كما يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري مع ذكر المصدر.
الحقوق في الموقع محفوظة حسب رخصة المشاع الابداعي بهذه الكيفية CC-BY-NC
شبكة المدارس الإسلامية 2010 - 2018