مبانٍ: أية صيغة؟ هل هو منصرف أم لا؟

مبانٍ: أية صيغة؟ هل هو منصرف أم لا؟ فإن قلت: لا، فكيف صار مبانٍ. إشكال عندي منذ زمن لم تنحل ولم أجد جوابا شافيا.

التعليقات

  • هذه الصیغۃ مانعۃ صرف فی الأصل لأنها جمع منتهی الجموع و التنوین عوضا عن الیاء.

    قال عباس حسن (المتوفی ۱۳۹۸):۔
    ومن أحكامها: أنها إذا تجردت من "أل" و"الإضافة"، وكانت اسما منقوصا "مثل: دواع، جمع: داعية، وثوان، جمع: ثانية. وأصلهما: دواعي، وثواني". كان الأغلب -هنا- أن تحذف ياؤها، ويجيء التنوين عوضا عنها.
    النحو الوافی ۴/۲۱۰۔ دار المعارف

  • أشكرك يا صديقي شاه على جوابك والجواب أعجبني وأشكرك على جهدك ثانيا، ومازال عندي إشكال وهو أنه كيف صار منونا؟ وممنوع الصرف لا يدخله التنوين، فإن قلت: التنوين عوض عن الياء المحذوفة، فبأية قاعدة حذفت الياء، وبأية قاعدة صار التنوين عوضا عن الياء؟

  • التنوین علی خمسۃ أقسام۔ منها التنوین بالتعویض۔ و هذا التنوین یدخل علی ما لا ینصرف أیضا لأنه یشعر بمحذوف۔ انظر هامش الصفحۃ المذكورۃ فی النحو الوافی۔

    ثم سألت بأیۃ قاعدۃ صار التنوین عوضا عن الیاء؟ فهی المذكورۃ ههنا:۔

    النوع الثالث: تنوين التعويض، أوالعِوَض:
    "من الدواعي ما يقتضي حذف حرف من كلمة، أو حذف كلمة كاملة، أو حذف جملة بتمامها أو أكثر؛ فيحل التنوين محل المحذوف، ويكون عوضًا عنه. فمن أمثلة -حذف الحرف ما يأتى:"

    ثم ذكر الأمثلۃ ثم قال:

    "فهنا بعض أفعال ثلاثية، أصلية الحروف، أي: لا يحذف منها حرف فى المشتقات المختلفة إلا لداعٍ قويّ، لكن الحرف الأخير من تلك الأفعال صار ياء في اسم الفاعل وحذف فى جمع التكسير، وحل مكانه التنوين؛ عِوضًا عنه، فالتنوين المشاهد فى آخر كل جمع مما سبق إنما هو تعويض عن الحرف المحذوف. وعند الإعراب نقول: الكلمة مرفوعة بالضمة على الياء المحذوفة. ومجرورة بفتحة نيابة عن الكسرة فوق الياء المحذوفة. والتنوين الظاهر فى الحالتين عوض عن الياء المحذوفة."
    النحو الوافی (۱۔ ۳۸)

    ذكر هنا جمع التكسیر لاسم الفاعل فقط لأنه موافق للأمثلۃ۔ والقاعدۃ تجری فی كل جمع علی زنۃ "مفاعل" و آ خره "یاء"۔

    ثم سألت عن القاعدۃ التی بها حذفت الیاء

    فقال المفتی عنایت أحمد الكاكوروی رحمه الله (المتوفی ۱۲۷۹ه):۔
    "إذا كانت الیاء فی لام أفاعل أو مفاعل أو فاعل و أشباهها فتسكن الیاء رفعا و جرا۔۔۔۔۔۔۔۔ إلی أن قال: و إن لم تكن معرفۃ باللام أو مضافۃ تسقط رفعا و جرا، و یلحق التنوین عین الكمۃ۔"
    علم الصیغۃ (۱۵۶ ، مكتبۃ البشری)

    قال أستاذی سیف الرحمان حفظه الله:۔
    "هذه القاعدۃ لقبیلۃ هذیل المعروفۃ بفصاحتها۔ و هو (الحذف) جائز لا واجب۔"

    والله اعلم

  • ما شاء الله بارك الله في علمك يا شاه الآفندي، لقد سررت بجوابك وانحل إشكالي إلى حد كبير، وأقدر جهودك التي قمت بها للبحث عن هذه المسألة، ولكن بقي إشكال واحد، وهو أن هذا التعليل نحوي، وأريد تعليلا صرفيا لأن المختبر عندما اختبرني في الصرف سألني هذا السؤال فأجبته قريبا مما أجبتني ولكنه ما قنع به فقال: أريد أن تعلل تعليلا صرفيا؛ كما تقول: جائع كان في الأصل جايع فوقعت الياء بعد ألف الفاعل فبدلناه بالهمزة حسب قاعدة قائل وبائع فصار "جائع" ...........................وهكذا دواليك، فلو أجبتني على هذا النحو فلعل إشكالي ينحل. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

  • هذا الكتاب أی علم الصیغۃ فی الصرف و هذه قاعدۃ مستقلۃ یقال له قاعدۃ جوارٍ۔ مثل قاعدۃ قال و قاعدۃ بائع وغیرها۔

    كان فی الأصل مَبَانِیُ علی وزن مفاعل و فی لامه یاء۔ فحذفت الیاء بقاعدۃ جوارٍ و لحق التنوین عوضا عنھا۔ فصار مبانٍ۔

    فضلا انظر هناك

يجب أن تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب

يستغرق التسجيل بضع ثوان فقط

سجل حسابا جديدا

تسجيل الدخول

تملك حسابا مسجّلا بالفعل؟

سجل دخولك الآن
المعلومات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي قائلها أو كاتبها كما يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري مع ذكر المصدر.
الحقوق في الموقع محفوظة حسب رخصة المشاع الابداعي بهذه الكيفية CC-BY-NC
شبكة المدارس الإسلامية 2010 - 2018