التعليقات (1)
أضف تعليقك
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته قال الإمام أبو عمرو الداني رحمه الله تعالى: والعرب لـم تكن أهل شكل ونقط، وإنما كانت تفرق بين ما يشتبه ويشكل مما تتفق صورته ويختلف لفظه أو معناه بالحروف، ألا تراهم كتبوا (هذا عمرو) بالواو للفرق بينه وبين (عمر)، وكتبوا ( أولئك ) و ( أولى ) بالواو للفرق بينه وبين ( إليك ) و ( إلي )، وكتبوا ( مائة ) بالألف للفرق بينها وبين (منه) في نظائر لذلك، وهم مع ذلك لا يلفظون بتلك الحروف التي أدخلوها للفرق. [ جمال القراء للسخاوي ـ ص : 609 ] وللفائدة: وبعد فاسمَعْ هَذِهِ الإفادَهْ في نظْمِ بَابِ الْحَذْفِ وَالزِّيَادَهْ إذْ يَحْذِفُ الكُتَّاب لِلتَّخْفِيفِ فِي رَسْمِهِمْ بَعْضًا مِنَ الْحُرُوفِ وَقدْ يَكُونُ الحَذْفُ باتِّفاقِ إذا اغْتَنَوْا عَنْ ذِكْرِهِ بِالْبَاقِي وزَوَّدُوا عِنْدَ اتفاقِ أمثلهْ فِي الرَّسْمِ حَرْفًا كَيْ تُرَى مُزَيَّلَهْ وقد أجاز مجمع اللغة العربية كتابة (مئة) بعد أن زال احتمال اللبس. [البحوث والمحاضرات، مؤتمر الدورة التاسعة والعشرين 1963-1964]