ابن الأبار
إجمالي القصائد: 275
نبذة عن الشاعر
595 - 658 ه
1199 - 1260 م
*
محمد بن عبد الله بن أبي بكر القضاعي البَلَنْسِي، أبو عبد الله، ابن الأَبّار.
أديب، من أعيان المؤرخين، من أهل بَلَنْسِية، ومولده بها. رحل عنها لما احتلها الإفرنج، واستقر بتونس فقربه صاحبها السلطان أبو زكرياء، واستكتبه، فلما مات وخلفه ابنه المستنصر، رفع هذا مكانته.
ثم علم المستنصر أن ابن الأَبّار كان يزري عليه في مجالسه، وعُزيت إليه أبيات في هجائه، فأمر به فقتل طعنا بالرماح في تونس.
له مؤلفات عدة، كبيرة المنفعة، تاريخية وأدبية وفقهية وغيرها، من أهمها كتاب التكملة لكتاب الصلة، يترجم فيه لعلماء الأندلس، وكتاب الحُلّة السيراء، في تاريخ أمراء المغرب، وكتاب درر السِّمط في خبر السِّبْط، ينال فيه من بني أمية، وله شعر رقيق.
1199 - 1260 م
*
محمد بن عبد الله بن أبي بكر القضاعي البَلَنْسِي، أبو عبد الله، ابن الأَبّار.
أديب، من أعيان المؤرخين، من أهل بَلَنْسِية، ومولده بها. رحل عنها لما احتلها الإفرنج، واستقر بتونس فقربه صاحبها السلطان أبو زكرياء، واستكتبه، فلما مات وخلفه ابنه المستنصر، رفع هذا مكانته.
ثم علم المستنصر أن ابن الأَبّار كان يزري عليه في مجالسه، وعُزيت إليه أبيات في هجائه، فأمر به فقتل طعنا بالرماح في تونس.
له مؤلفات عدة، كبيرة المنفعة، تاريخية وأدبية وفقهية وغيرها، من أهمها كتاب التكملة لكتاب الصلة، يترجم فيه لعلماء الأندلس، وكتاب الحُلّة السيراء، في تاريخ أمراء المغرب، وكتاب درر السِّمط في خبر السِّبْط، ينال فيه من بني أمية، وله شعر رقيق.
المجتث
د
لله سوسن روض
البسيط
د
سما بأمرك إسعاد وإنجاد
الوافر
د
نأت ومزارها صدد
الطويل
د
إلى وعدها أصبو وهل ينجز الوعد
الرمل
د
وعلى حفصية فهرية
المتدارك
د
مرقوم الخد مورده
الرمل
د
أسرف الدهر فهلا قصدا
الطويل
د
تخيرت مختار الخليفة للعهد
الرجز
د
إن إمام الحق لا يسأم أن
الكامل
د
من كل رقراق الفرند كأنه
البسيط
د
قابلت نعماك بالسجود
الطويل
د
أجار من الخطب الأمير محمد
البسيط
د
مولاي دانت لك السعود
الطويل
د
سلام كما افتر الربيع عن الورد
الكامل
د
ما حال من جثمانه وفؤاده
البسيط
د
أتهم بي في الهوى وأنجد
الخفيف
د
لا تصدوا فربما مات صدا
الوافر
د
إلى أوطانه حن العميد
المنسرح
د
وخافت الحس ما له جسد
البسيط
د