ناصح الدين الأرجاني
إجمالي القصائد: 316
نبذة عن الشاعر
460 - 544 ه
1068 - 1149 م
*
أحمد بن محمد بن الحسين، ناصح الدين أبو بكر الأَرّجاني، نسبة إلى أرّجان، بلدة في خوزستان من كُور الأهواز.
كان شاعر عصره، وآية في الشعر، قيل إنه لم يدوّن من شعره إلا العُشر، وهو شاعر مكثر، طويل النَفَس في قصائده، وشعره سهل، رائق المعاني غزيرها، حسن الديباجة. وجُلّه حول المديح والوصف والشكوى والحكم والأمثال والفخر.
درّس في المدرسة النظامية، وتولى منصب قاضي القضاة في أكثر من بلد، وكان مبجلا ومكرما، ذا مكانة مرموقة وشخصية مؤثرة.
توفي عن عمر ناهز الرابعة والثمانين سنة.
1068 - 1149 م
*
أحمد بن محمد بن الحسين، ناصح الدين أبو بكر الأَرّجاني، نسبة إلى أرّجان، بلدة في خوزستان من كُور الأهواز.
كان شاعر عصره، وآية في الشعر، قيل إنه لم يدوّن من شعره إلا العُشر، وهو شاعر مكثر، طويل النَفَس في قصائده، وشعره سهل، رائق المعاني غزيرها، حسن الديباجة. وجُلّه حول المديح والوصف والشكوى والحكم والأمثال والفخر.
درّس في المدرسة النظامية، وتولى منصب قاضي القضاة في أكثر من بلد، وكان مبجلا ومكرما، ذا مكانة مرموقة وشخصية مؤثرة.
توفي عن عمر ناهز الرابعة والثمانين سنة.
الكامل
د
إن الذي نصب المكارم للورى
الخفيف
د
قربا لي يا صاحبي بعيدا
الكامل
د
عهد تغير من سعاد ومعهد
البسيط
د
أقول يا أهل تبريز لكلكم
المنسرح
د
أتيت قاضي الأهواز أطلبه
الكامل
د
ما زال سهم اللحظ يجرحه
الوافر
د
لقد شيعت ظعنا بالفؤاد
الخفيف
د
كلما اشتقت يا خليلي نجدا
الخفيف
د
أنت للعيد وهو للناس عيد
الرجز
د
صب مقيم سائر فؤاده
البسيط
د
اليوم عاد رجائي مورق العود
الوافر
د
ليالي أجملت فيهن جمل
البسيط
د
حظ من النصر والتأييد معتاد
البسيط
د
كأنني حين ألوي من معاطفه
الخفيف
د
هاك عهدي فلا أخونك عهدا
الطويل
د
ألا قل لسعد الملك دام علاؤه
الطويل
د
ونارنجة بين الرياض نظرتها
الوافر
د
شكوت إلى الحبيبة سوء حظي
الطويل
د
بنفسي حبيب هون البعد طيفه
الطويل
د