ونارنْجةٌ بين الرياضِ نظَرْتُها
على غُصُنٍ رطْبٍ كقامة أَغْيَدِ
إذا مَيّلَتْها الريحُ كانتْ كأُكْرةٍ
بدتْ ذهَباً في صَوْلجان زبَرجَد