مالك بن الريب
إجمالي القصائد: 32
نبذة عن الشاعر
؟ - 60 ه
؟ - 680 م
*
مالِك بن الرَّيْب بن حَوط بن قُرط المازني التميمي، أبو عُقْبة.
شاعر، من الظرفاء الأدباء، فتّاك، اشتهر في العصر الأموي. كان في أولئل أمرة من قُطاع الطريق، لكنه تاب وتنسك، ثم شهد فتح سمرقند.
مرض في مَرْو وأحس بالموت، فقال قصيدته المشهورة التي مطلعها: ألا ليت شِعري هل أبيتنَّ ليلةً .. بجَنبِ الغَضا أُزْجي القِلاص النَّواجيا، وهي من غُرر الشعر في أدب الغربة والحنين للأوطان.
؟ - 680 م
*
مالِك بن الرَّيْب بن حَوط بن قُرط المازني التميمي، أبو عُقْبة.
شاعر، من الظرفاء الأدباء، فتّاك، اشتهر في العصر الأموي. كان في أولئل أمرة من قُطاع الطريق، لكنه تاب وتنسك، ثم شهد فتح سمرقند.
مرض في مَرْو وأحس بالموت، فقال قصيدته المشهورة التي مطلعها: ألا ليت شِعري هل أبيتنَّ ليلةً .. بجَنبِ الغَضا أُزْجي القِلاص النَّواجيا، وهي من غُرر الشعر في أدب الغربة والحنين للأوطان.
البسيط
ل
أدلجت في مهمة ما إن أرى أحدا
الطويل
ل
بجيش لهام يشغل الطير جمعه
الكامل
ل
يا عاملا تحت الظلام مطيه
الرجز
ل
إنا وجدنا طرد الهوامل
المتقارب
ل
تسائل شهلة قفالها
البسيط
م
لو كنتم تنكرون الغدر قلت لكم
الوافر
م
تذكرني قباب الترك أهلي
الطويل
م
إني لأستحيي الفوارس أن أرى
البسيط
ن
يا قل خير أمير كنت أتبعه
الطويل
ي
ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة
الطويل
ر
سعيد بن عثمان أمير مروع
الطويل
ر