تُذَكِّرُني قِبابُ التركِ أَهلي
وَمَبداهُم إِذا نَزَلوا سَناما
وَصَوتُ حَمامَةٍ بِجِبالِ كِسٍّ
دَعَت مَع مَطلَعِ الشَّمسِ الحَماما
فَبِتُّ لِصَوتِها أَرِقاً وَباتَت
بِمَنطِقِها تُراجِعُني الكَلاما