علي بن الجهم
إجمالي القصائد: 181
نبذة عن الشاعر
188 - 249 ه
803 - 863 م
*
علي بن الجهم بن بدر بن الجَهم بن مسعود القرشي، أبو الحسن، من بني سامة، من لؤي بن غالب.
شاعر أديب، من أهل بغداد، رقيق الشعر، مطبوع عليه، يكاد يخلو من الصنعة. وكان معاصراً لأبي تمام ومصاحبا له، وخص بالمتوكل العباسي.
ذكروا أنه كان ناصبيا مبغضا لعلي عليه السلام وأبنائه، يتقرب إلى المتوكل بشتمهم والانتقاص منهم، وذلك على ورع فيه تدين، ولعمري ما أبعده عنهما إن صح ما ذكروه عنه من نصب العداء لآل بيت الرسول صلى الله عليه وآله وسلم.
غضب عليه المتوكل فنفاه إلى خراسان، ثم انتقل إلى حلب فأقام فيها. ثم إنه خرج منها يريد الغزو، فاعترضه فرسان من بني كلب، فقاتلهم وجرح ومات.
803 - 863 م
*
علي بن الجهم بن بدر بن الجَهم بن مسعود القرشي، أبو الحسن، من بني سامة، من لؤي بن غالب.
شاعر أديب، من أهل بغداد، رقيق الشعر، مطبوع عليه، يكاد يخلو من الصنعة. وكان معاصراً لأبي تمام ومصاحبا له، وخص بالمتوكل العباسي.
ذكروا أنه كان ناصبيا مبغضا لعلي عليه السلام وأبنائه، يتقرب إلى المتوكل بشتمهم والانتقاص منهم، وذلك على ورع فيه تدين، ولعمري ما أبعده عنهما إن صح ما ذكروه عنه من نصب العداء لآل بيت الرسول صلى الله عليه وآله وسلم.
غضب عليه المتوكل فنفاه إلى خراسان، ثم انتقل إلى حلب فأقام فيها. ثم إنه خرج منها يريد الغزو، فاعترضه فرسان من بني كلب، فقاتلهم وجرح ومات.
الكامل
ر
الله أكبر والنبي محمد
الرجز
ر
وليلة كأنها نهار
الرمل
ر
يا أبا أحمد لا ين
الخفيف
ر
لا يرعك المشيب يا ابنة عبد ال
المتقارب
ر
رأيت الهلال على وجهه
المتقارب
ر
لو كان للشكر شخص يبين
الطويل
ر
خفي الله فيمن قد تبلت فؤاده
البسيط
ر
يا ذا الذي بعذابي ظل مفتخرا
الكامل
ر
يا بدر كيف صنعت بالبدر
الخفيف
ر
من وراء الشباب شيب حثيت ال
الوافر
س
لا ياس على الدنيا أناس
الوافر
س
طلبت هدية لك باحتيالي
البسيط
س
لا تأمنن على سري وسركم
الطويل
ض
عشية حياني بورد كأنه
الرجز
ض
أي فتى لحظك ليس يمرضه
الطويل
ع
فما مات من كنت ابنه لا ولا الذي
البسيط
ع
جزعت للشيب لما حل أوله
المنسرح
ع
وارحمتا للغريب في البلد ال
الخفيف
ف
لم تذقني حلاوة الإنصاف
الكامل
ق