لَو كانَ لِلشُّكرِ شَخصٌ يَبينُ
إِذا ما تَأَمَّلَهُ الناظِرُ
لَبَيَّنتُ شُكرِيَ حَتّى تَراهُ
فَتَعلَمَ أَنّي اِمرُؤٌ شاكِرُ