عروة بن أذينة
إجمالي القصائد: 61
نبذة عن الشاعر
؟ - 130 ه
؟ - 747 م
*
عُرْوة بن أُذَينة، واسمُه يَحيى بن مالِك بن الحارث الليثي، أبو عامر.
شاعر غَزِل مُقَدّم، من أهل المدينة، وهو معدود من الفقهاء والمحدثين أيضاً، ولكن الشعر أغلب عليه.
كان شريفا ثَبتا، يحمل عنه الحديث، ومن أعيان العلماء وكبار الصالحين.
شعره فصيح رقيق العبارة، حَسَن الصياغة، أكثره في الغزل، وقد أعجب به النقّاد من المتقدمين والمتأخرين وأثنوا عليه، وتلقفه المغنون ولَحّنوه، وله أشعار سائرة.
؟ - 747 م
*
عُرْوة بن أُذَينة، واسمُه يَحيى بن مالِك بن الحارث الليثي، أبو عامر.
شاعر غَزِل مُقَدّم، من أهل المدينة، وهو معدود من الفقهاء والمحدثين أيضاً، ولكن الشعر أغلب عليه.
كان شريفا ثَبتا، يحمل عنه الحديث، ومن أعيان العلماء وكبار الصالحين.
شعره فصيح رقيق العبارة، حَسَن الصياغة، أكثره في الغزل، وقد أعجب به النقّاد من المتقدمين والمتأخرين وأثنوا عليه، وتلقفه المغنون ولَحّنوه، وله أشعار سائرة.
البسيط
ر
قالت وأبثثتها وجدي فبحت به
الوافر
ر
سرى همي وهم المرء يسري
المتقارب
ر
أتينا نمت بأرحامنا
الكامل
ر
ذهب الزمان بمصعب وبعامر
الطويل
ر
أتجمع تهياما بليلى إذا نأت
المنسرح
ر
لا تتركن إن صنيعة سلفت
البسيط
س
ما إن ألين إذا شددت منتقصا
الوافر
ض
علقتك ناشئا حتى
البسيط
ع
إلفان يعنيهما للبين فرقته
الكامل
ق
إن الفتى مثل الهلال له
السريع
ق
يا دار من سعدى على آنقه
المنسرح
ك
أن تك عن أحسن المروءة مأ
الكامل
ك
واسق العدو بكاسه واعلم له
الكامل
ك
لا تكفرن طوال عيشك نعمة
الطويل
ل
ولما بدا لي منك ميل مع العدى
الوافر
ل
مضى يحيى بن حمزة حين ولى
البسيط
ل
يا ذا العشيرة قد هجت الغداة لنا
الطويل
ل
عرفت بشوطى أو بذي الغصن منزلا
الطويل
ل
رأيت الفتى يرجو الرجاء ودونه
الوافر
ل