عَلَقتُكِ ناشِئاً حَتّى
رَأَيتِ الرَأسَ مِبيَضّا
عَلى يُسرٍ وَإِعسارٍ
وَفَيضُ نَوالِكُم فَيضا
أَلا أُحبِب بِأِرضٍ كُن
تِ تَحتَلّينَها أَرضا
وَأَهلُكِ حَبَّذا ما هُم
وَإِن أَبدوا لِيَ البُغضا