أبو منصور الثعالبي
إجمالي القصائد: 232
نبذة عن الشاعر
350 - 429 ه
961 - 1038 م
*
عبد الملك بن محمد بن إسماعيل، أبو منصور الثعالبي، صاحب الكتاب الشهير يتيمة الدهر.
كان فرّاء يخيط جلود الثعالب، فنُسب إلى صناعته، ثم انتقل من حياكة الفراء إلى دراسة اللغة والأدب والتاريخ فنبغ واشتهر. قال الباخرزي عنه: هو جاحظ نيسابور.
أجمع من ترجموا له على أنه كان نابغة عصره في الأدب نظمًا ونثرًا، وكان قبلة أنظار المؤلفين بعده، فاحتذى حذوه وسار على نهجه جماعة في شرق العالم الإسلامي وغربه.
صنف الكتب الكثيرة الممتعة، منها: يتيمة الدهر، وفقه اللغة، وسحر البلاغة، وغيرها مما كان له دور بالغ في ازدهار الآداب العربية في ذلك العصر، وحظِيَ بعناية الأدباء والعلماء من بعده.
961 - 1038 م
*
عبد الملك بن محمد بن إسماعيل، أبو منصور الثعالبي، صاحب الكتاب الشهير يتيمة الدهر.
كان فرّاء يخيط جلود الثعالب، فنُسب إلى صناعته، ثم انتقل من حياكة الفراء إلى دراسة اللغة والأدب والتاريخ فنبغ واشتهر. قال الباخرزي عنه: هو جاحظ نيسابور.
أجمع من ترجموا له على أنه كان نابغة عصره في الأدب نظمًا ونثرًا، وكان قبلة أنظار المؤلفين بعده، فاحتذى حذوه وسار على نهجه جماعة في شرق العالم الإسلامي وغربه.
صنف الكتب الكثيرة الممتعة، منها: يتيمة الدهر، وفقه اللغة، وسحر البلاغة، وغيرها مما كان له دور بالغ في ازدهار الآداب العربية في ذلك العصر، وحظِيَ بعناية الأدباء والعلماء من بعده.
المنسرح
د
برق مدام في عارض الند
الخفيف
د
يا زمانا نعيمه
المجتث
د
يا ليلة هي طولا
الخفيف
ر
انظروا كيف تخمد الأنوار
الوافر
ر
فديت مسافرا ركب الفيافي
الكامل
ر
إني أحاجي منك فردا في الحجى
الكامل
ر
يا ليلة كالمسك منظرها
الطويل
ر
دعوت بماء في إناء فجاءني ال
الطويل
ر
أظن الربيع العام قد جاء تاجرا
البسيط
ر
قل للمليك الأجل قدرا
الوافر
ر
أيا يا من مجده للدهر غره
الكامل
ر
واها لغزنة إذ غدت
السريع
ر
إني أرى ألفاظك الغرا
السريع
ر
وصولجان بيدي شادن
الطويل
ر
سقى الله أياما أشبه حسنها
الطويل
ر
خليلي إني من محبتي العلى
الطويل
ر
سماء كصدر الباز والأرض تحته
الطويل
ر
تبلجت الأيام عن غرة الدهر
الطويل
ر
فديت غزالا راقني در شعره
الطويل
ر