واهاً لغزنةَ إذ غَدَتْ
للمُلْكِ والإسلامِ دارا
من كعبةٍ قد أصبحَتْ
للمجدِ والعليا مدارا
في صدرِها الملكُ الذي
قطبُ السعودِ عليهِ دارا