كأني اراك ابا جعفر
تقول وتبسم نحوي مشيرا
سفرت ليرجع هذا معي
وزيراً فلم أر الا أسيرا
وهل يملك المرء من أمره
فتيلا فينفذه أم
هو القدر الحتم يعمى الفتى
وإن كان بالدهر طباً بصيرا