الكأس ظامية الى يمناكا
والروض مرتاح الى لقياكا
والدهر جار في عنانك لم تقل
هات المنى إلا أجاب بها كا
فأدرر بآفاق السرور كواكباً
تخذت أكف سقاتها أفلاكها
راحاً اذاهب النسيم حسبتها
مسروقة الانفاس من رياكا
في مجلس بسط الربيع بساطه
زهراً ورقرقه عليك أراكا
سقط الندى فيه سقوط نداكما
وجلت عليه الشمس مثل سناكا
روض تفتح زهره فكأنه
مقل العذارى حدقت لتراكا
يسرى على ريحانه نفس الصبا
سحراً فيوهم انه ذكراكا
رد مورد اللذات عذبا صافياً
فلقد وردت المجد قبل كذاكا
لم ترو من راح ولا من راحة
حتى ارتوت بدم العداة قناكا