أأركب قصدي أم أعود مع اركب
فقد صرت من أمري على مركب صعب
وأصبحت لا أدري افي البعد راحتي
فأجعله حظي أم الخير في القرب
على أنني أدرى بأنك مؤثر
على كل حال ما يزحزح من كربي
أيظلم في عيني كذا قمر الدجى
وتنبو بكفي شفرة الصارم العضب
حنانيك فيمن أنت شاهد جده
وليس له حاشا انتصاحك من حسب
وما جئت شيئاً فيه بغي لطالب
يضاف به رأي الى الضعف والعجب
سوى أنني أسلمتني لملمة
فللت بها حدي وكسرت من غربي
أما أنه لولا عوارفك التي
جرت في جري الماء في الغصن الرطب
لما سمت نفسي ما أسوم من الاذى
ولا قلت أن الذنب فيما جرى ذنبي
سأستمنح الرحمى لديك ضراعة
واسأل سقياً من تجاوزك العذب
وإن نفحتني من سمائك حرجف
سأهتف يا برد النسيم على قلبي