خذها كما سفرت اليك خدود
أو أرجست في راحتيك نهود
حذراً من التفاح نثراً بينها
ولها باغصان الجنان عقود
وشفت بالاجاص قصداً إنه
شكل الجمال وحده المحدود
عذراً إليك فانما هي أوجه
بيض تقابلها عيون سود
إبه فعندي من فراقك لوعة
يعزى إليها ثابت ويزيد
افرطت من صومي بعزتك التي
كانت هلالا كان منه العيد
لِلّه ليلتنا التي من أجلها
هذا الزمان بمثلها محسود